كتاب الأشربة

فقرتان، ج ١ ص ٣٢٧

  1. قوله: (تابعه معمر، وابن الهاد والزبيدي، وعثمان بن عمر) هو ابن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي، ووهم من قال هو عثمان بن عمر بن فارس. حديث عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أبا بكر، يعني أباه. حديث أنس كنت أسقي فأتاهم آت لم يسم هذا الآتي. حديث سهل بن سعد أتى أبو أسيد، وكانت

    ج ١ ص ٣٢٨امرأته خادمهم، تقدم أن اسمها سلامة الأعمش سمعت أبا صالح يذكر أراءه عن جابر هكذا أورده من حديث حفص بن غياث عنه، ورواه مسلم من حديث أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر بغير تردد، وإنما قدم المصنف رواية حفص لقول الأعمش فيه سمعت أبا صالح. حديث البراء عن أبي بكر مررت براع، تقدم. حديث جابر دخل رسول الله ﷺ على رجل من الأنصار ومعه صاحب له، الأنصاري هو أبو الهيثم ابن التيهان والصاحب المذكور هو أبو بكر الصديق. حديث سهل بن سعد أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، تقدم أن الغلام عبد الله بن عباس، وفي مسند أحمد من حديث عبد الله بن أبي حبيبة الأنصاري شيء يدل على أنه هو عبد الله بن أبي حبيبة المذكور. حديث كنت قائما على الحي أسقيهم عمومتي، تقدم من تسميتهم أبو طلحة، وأبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء، وفي هذه الرواية قال وحدثني بعض أصحابي أنه سمع أنسا هو قتادة.

    ج ١ ص ٣٢٧
  2. قوله: (قال عبد الله) هو ابن المبارك قال معمر أو غيره هو الشرب من أفواهها لم أعرف اسم الغير المذكور. حديث حذيفة أنه استسقى فأتاه دهقان لم أعرف اسمه. حديث سهل ذكر للنبي ﷺ امرأة من العرب، تقدم أنها الجونية، وذكر هناك الاختلاف في اسمها.