فصل اس

١٥ فقرة، ج ١ ص ٧٨

  1. قوله: (استبرق) هو ما غلظ من الديباج، وهو معرب.

    ج ١ ص ٧٨
  2. قوله: (أسد) بوزن علم أي صار كالأسد، يقال: أسد واستأسد.

  3. قوله: (إذا أسد الأمر) يأتي في الواو.

  4. قوله: (شددنا أسرهم) قال معمر بن المثنى: الأسر شدة الخلق، وكل شيء شددته فهو مأسور، وقوله بأسرهم أي بجمعهم.

  5. قوله: (أسارير وجهه) يأتي في السين.

  6. قوله: (أساطير) واحدتها أسطورة وأسطارة، وهي الترهات، وستأتي في السين.

  7. قوله: (أسطوانة) أي سارية وهي الدعامة.

  8. قوله: (أسيف) أي سريع الحزن، وقوله آسفونا أي أسخطونا، وقوله أسف أي ندم وزنه ومعناه.

  9. قوله: (أسقطوا لهاته) يأتي في السين.

  10. قوله: (الأسقف) ويقال فيه سقف بضمتين معروف عند النصارى.

  11. قوله: (أسكفة) بضم الهمزة والكاف بينهما سين مهملة ساكنة والفاء مشددة هي عتبة الباب

    ج ١ ص ٧٩السفلى.

  12. قوله: (يأتسي) أي يتبع ويقتدي، وفي رواية يتأسى بوزن يتفعل، وقوله لا تأس أي لا تحزن فكيف آسى كيف أحزن.

  13. قوله: (آساني بماله) يأتي في الواو.

  14. قوله: (ماء آسن) يقال أسن الماء إذا تغير ريحه.

  15. قوله: (كان على مسيأ في شأنها) كذا للنسفي ولابن السكن، وكذا هو لابن أبي خيثمة، والإساءة المذكورة من جهة قوله: والنساء سواها كثير، ورواه أكثر رواة البخاري وكان علي مسلما في شأنها، ثم اختلفوا: فلبعضهم بسكون السين وكسر اللام أي لم يقل فيها شيئا فسلم، ولبعضهم بالتشديد أي وقف لم يثبت ولم ينكر.