(٢٤) كتاب الوكالة
١٢ فقرة، ج ٢ ص ١٨٨٧
- ج ٢ ص ١٨٨٩
* حديث: أن - صلى الله عليه وسلم - وكل السُّعاة لأخذ الصدقات.
-
تقدم في "الزكاة" .
-
* حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - وكل عروة البارقي ليشتري له أضحية.
-
تقدم في أول "البيع" .
-
١٦٠٨ - [٤١٤٤] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - وكل عمرو بن أمية الضمري في قبول نكاح أم حبيبة بنت أبي سفيان.
قال البيهقي في "المعرفة" (١) : روينا عن أبي جعفر محمَّد بن علي، أنه حكى ذلك، ولم يسنده البيهقي في "المعرفة" . وكذا حكاه في "الخلافيات" (٢) بلا إسناد.
-
وأخرجه في "السنن" (٣) من طريق ابن إسحاق حدثني أبو جعفر قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن أمية الضّمري إلى النجاشي فزوجه أم حبيبة، ثم ساق عنه أربعمائة دينار.
-
واشتهر في "السير" (٤) : أنه - صلى الله عليه وسلم - بعث عمرو بن أمية إلى النجاشي فزوجه أم حبيبة
ج ٢ ص ١٨٩٠وهو محتمل أن يكون هو الوكيل في القبول أو النجاشي. وظاهر ما في أبي داود (١) والنسائي (٢) أن النجاشي عقد عليها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وولى النكاح خالد بن سعيد بن العاص، كما في "المغازي" . وقيل: عثمان بن عفان (٣) ، وهو وهم.
-
١٦٠٩ - [٤١٤٥] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - وكل أبا رافع قبول نكاح ميمونة.
-
مالك في "الموطأ" (٤) والشافعي (٥) عنه، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، مرسلًا: أنه بعث أبا رافع مولاه ورجلا من الأنصار، فزوجاه ميمونة بنت الحارث، وهو بالمدينة قبل أن يخرج.
-
ووصله أحمد (٦) والترمذي (٧) والنسائي (٨) وابن حبان (٩) عن سليمان، عن أبي رأفع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة حلالًا، وبنى بها حلالًا، وكنت أنا الرّسول بينهما.
- ج ٢ ص ١٨٩١
وتعقبه ابن عبد البر (١) بالانقطاع بأن سليمان لم يسمع من أبي رافع، لكن وقع التصريح بسماعه منه في "تاريخ بن أبي خيثمة" (٢) في حديث نزول الأبطح.
-
ورجح ابن القطان (٣) اتصاله، ورجّح أن مولد سليمان سنة سبع وعشرين، ووفاة أبي رافع سنة ست وثلاثين، فيكون سنه ثمان سنين.