(٤٩) كتاب الإيلاء

١٠ فقرات، ج ٢ ص ٢٤٧٩

  1. * حديث: "مَن حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأى غَيرهَا خَيرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُو خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَن يَمِينِه" .

    ج ٢ ص ٢٤٨١
  2. متفق عليه (١) من حديث عبد الرحمن بن سمرة. وسيأتي في "الأيمان" .

  3. ٢١٥٠ - [٥٢٨٠] - حديث: "الطَّلَاقُ لِمَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ" .

    ابن ماجه (٢) عن ابن عباس بلفظ: "إنّمَا الطَّلَاقُ ... " .

  4. وفيه قصة، وفي إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف. وله طريق أخرى عند الطبراني في "الكبير" (٣) وفيه يحيى الحماني.

  5. ورواه ابن عدي (٤) ، والدّارقطني (٥) من حديث عصمة بن مالك، وإسناده ضعيف.

  6. ٢١٥١ - [٥٢٨١] - قوله: رووا: أنّ عمر كان يطوف ليلًا فسمع امرأة تقول في طرف بيتها:

    أَلَا طَالَ هَذَا اللَّيْلُ وَازْوَرَّ جَانِبُه ... وَأَرَّقَنِي أَنْ لَا خَلِيلَ أُلَاعِبُه

    ج ٢ ص ٢٤٨٢الحديث، وفيه: فسأل عمر من النّساء: كم تصبر المرأةُ (١) عن زوجها، تصبر شهرًا؟ فقلن: نعم، قال: تصبر شهرين؟ فقلن: نعم. قال: ثلاثة أشهر؟ قلن: نعم، ويقلّ صبرها، قال: أربعة أشهر؟ قلن: نعم ويَفنى صبرُها -فكتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم أربعة أشهر، أن يردّوهم.

  7. ٢١٥٢ - [٥٢٨٢] - ويروى: أنّه سأل عن ذلك حفصة، فأجابت بذلك.

    قلت: لم أقف عليه مفَّصلا هكذا، وإنما:

    [٥٢٨٣] - روى البيهقي في أوائل "كتاب السير" (٢) من رواية مالك، عن عبد الله ابن دينار، عن ابن عمر، فذكره بمعناه، وفيه الشعر. فقال عمر لحفصة: كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟ قالت: ستّة أشهر، أو أربعة أشهر.

  8. كذا ذكره بالشّك، ورواه ابن وهب، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، فأرسله، وجزم بستة أشهر. قال ابن وهب: وأخبرني رجالٌ من أهل العلم، منهم ابن سمعان قال: بلغنا أنّ عمر ... فذكره، وقالت: نصف سنة، فكان يجهّز البعوثَ ويُقْفِلُهم في ستّة أشهر.

  9. [٥٢٨٤] - ورواه الخرائطي في "اعتلال القلوب" من طرقٍ منها: عن سعيد بن جبير، وفيها يقولون: إنّ هذه المرأة هي أمّ الحجاج بن يوسف.

    قلت: ولا يصح ذلك.

    ج ٢ ص ٢٤٨٣[٥٢٨٥] - وروى عبد الرزاق (١) عن ابن جريج، أخبرني من أصدّق: أنّ عمر بينا هو يطوف سَمع امرأةً ... فذكره. فقال: مَا لكِ؟ قالت: أَغْزَيْتَ زوجي منذ أربعةِ أشهر. فسأل حفصة، فقالت: ثلاثة أشهر، وإلا فأربعة. فكتب عمر لا يحبس أكثر من أربعة.

  10. [٥٢٨٦] - ورواه سعيد بن منصور من وجه آخر، عن زيد بن أسلم، فقالت حفصة: أربعة أشهر، أو خمسة أشهر، أو ستة أشهر.