تنبيه

٧ فقرات، ج ٢ ص ٢٧١٣

  1. هذا يرد على من زعم أنّ الحسن بن علي قتله لكونه من السّاعين في الأرض فسادًا لا قصاصا؛ لقول علي في هذا الأثر عاجلوه.

    ج ٢ ص ٢٧١٣
  2. ٢٣٧١ - [٥٧٤٧] - حدثنا: أن عليا بعث ابن عبّاس إلى أهل النهروان فرجع بعضهم إلى الطاعة.

  3. أحمد (١) والنسائي في "الخصائص" (٢) والبيهقي (٣) في حديث طويل من حديث ابن عباس قال: لما خرجت الحروريّة اعتزلوا في دار، وكانوا ستة آلاف، فقلت لعلي: يا أمير المؤمنين أبرد بالصلاة لعلّي أكلم هؤلاء القوم، قال: إني أخافهم عليك، قال: كلا، فلبست ثيابي ومضيت حتى دخلت عليهم في الدار، فقالوا: مرحبا بك يا ابن عباس، فما جاء بك؟ قلت: أتيتكم من عند أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أبلغكم ما يقولون، وأبلغهم ما تقولون، فانتدب لي نفر منهم، قلت: ما نقمتم على ابن عمّ رسول الله وختنه؟ قالوا: ثلاث. قالوا: حكّم الرّجال في دين الله، وقد قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} ... فذكر الحديث.

    ج ٢ ص ٢٧١٤
  4. ٢٣٧٢ - [٥٧٤٨] - حديث: نَادى منادي علي يوم الجمل: ألا لا يتبع مدبرهم، ولا يدفف على جريحهم.

  5. ابن أبي شيبة (٤) وسعيد بن منصور (٥) والحاكم (٦) والبيهقي (٧) من حديث

    ج ٢ ص ٢٧١٥عبد خير، عن علي.

  6. * حديث: أن عليا قتل ليلة هرير ألفا وخمسمائة.

  7. تقدم في "صلاة الخوف" .