تنبيه
٢٦ فقرة، ج ٢ ص ٢٨٣٥
- ج ٢ ص ٢٨٣٥
عُثَيم -بضم العين المهملة ثم ثاء مثلثة- بلفظ التّصغير.
- ج ٢ ص ٢٨٣٦
وفي الباب:
[٥٩٨٤] - عن أبي برزة قال: سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رجل أقلف يحجّ بيت الله؟ قال: "لَا حَتَّى يَخْتَتنَ" . رواه ابن المنذر.
-
[٥٩٨٥] - وعن الزهري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَن أَسْلَم فَلْيَخْتَتِنْ وَلَوْ كَانَ كَبِيرًا" . رواه حرب بن إسماعيل.
-
٢٤٨٧ - [٥٩٨٦] - قوله: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "الْخِتَانُ سُنَّةٌ في الرِّجَالِ مَكْرُمَةٌ في النِّسَاءِ" .
-
أحمد (١) والبيهقي (٢) من حديث الحجاج بن أرطاة، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه، به. والحجاج مدلّس، وقد اضطرب فيه؛ فتارة رواه كذا.
-
وتارةً: رواه بزيادة شدّاد بن أوس بعد والد أبي المليح، أخرجه ابن أبي شيبة (٣) ، وابن أبي حاتم في "العلل" (٤) والطبراني في "الكبير" (٥) .
-
وتارةً: رواه عن مكحول، عن أبي أيوب، أخرجه أحمد (٦) وذكره ابن أبي
ج ٢ ص ٢٨٣٧حاتم في "العلل" (١) وحكى عن أبيه أنه خطأ من حجاج، أو من الراوي عنه؛ عبد الواحد بن زياد.
وقال البيهقي (٢) : هو ضعيف منقطع.
وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (٣) : هذا الحديث يدور على حجاج بن أرطاة، وليس ممن يحتجّ به.
قلت: وله طريق أخرى من غير رواية حجاج:
[٥٩٨٧] - فقد رواه الطبراني في "الكبير" (٤) والبيهقي (٥) من حديث ابن عباس مرفوعًا، وضعّفه البيهقي في "السنن" .
وقال في "المعرفة" (٦) : لا يصحّ رفعه.
-
وهو من رواية الوليد، عن ابن ثوبان، عن ابن عجلان، عن عكرمة، عنه، ورواته موثّقون إلّا أنّ فيه (٧) تدليسًا (٨) .
- ج ٢ ص ٢٨٣٨
٢٤٨٨ - [٥٩٨٨] - حديث: أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأم عطية. وكانت خافضة (١) . "أَشِمِّي ولا تَنْهَكِي (٢) " .
-
الحاكم في "المستدرك" (٣) من طريق عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أسيد، عن عبد الملك بن عمير، عن الضحاك بن قيس: كان بالمدينة امرأة يقال لها: أمّ عطيّة تخفض الجواري، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَا أُمَّ عَطِيَّةِ اخْفِضِي وَلَا تُنْهِكِي، فإنَّهُ أَنْضَرُ للْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ" .
-
ورواه الطبراني (٤) وأبو نعيم في "المعرفة" والبيهقي (٥) من هذا الوجه، عن عبيد الله بن عمرو، قال: حدّثني رجل من أهل الكوفة، عن عبد الملك بن عمير، به.
وقال المفضل الغلابي (٦) : سألت ابن معين عن هذا الحديث؟ فقال:
ج ٢ ص ٢٨٣٩الضحاك بن قيس هذا ليس [بالفهري] (١) .
قلت: أورده الحاكم وأبو نعيم في ترجمة الفهري.
-
وقد اختلف فيه على عبد الملك بن عمير؛ فقيل عنه كذا.
-
وقيل: عنه، عن عطية القرظي، قال: كانت بالمدينة خافضة يقال لها أمّ عطية، فذكره. رواه أبو نعيم في "المعرفة" .
-
وقيل: عنه، عن أم عطية، رواه أبو داود في "السنن" (٢) ، وأعله بمحمّد بن حسان، فقال: إنّه مجهول ضعيف. وتبعه ابن عدي (٣) في تجهيله والبيهقي (٤) .
-
وخالفهم عبد الغني بن سعيد (٥) فقال: هو محمَّد بن سعيد المصلوب، وأورد هذا الحديث من طريقه في ترجمته من "إيضاح الشّكّ" .
- وله طريقان آخران:
-
[٥٩٨٩] - رواه ابن عدي (٦) من حديث سالم بن عبد الله بن عمر.
-
ورواه البزار من حديث نافع، كلاهما عن عبد الله بن عمر رفعه: "يَا نِسَاءَ الأَنْصَارِ اخْتَضِبْنَ غَمْسًا، وَاخْفِضْنَ (٧) وَلا تَنْهكْنَ، فإنّه أَحْظَى عِنْدَ
ج ٢ ص ٢٨٤٠أَزْوَاجِكُنَّ، وَإيَّاكُنَّ وكُفْرَانَ النِّعمِ ". لفظ البزار. وفي إسناده مندل (١) بن علي وهو ضعيف.
-
وفي إسناد ابن عدي: خالد بن عمرو القرشي وهو أضعف من مندل.
-
[٥٩٩٠] - ورواه الطبراني في "الصغير" (٢) وابن عدي (٣) أيضا عن أبي خليفة، عن محمّد بن سلام الجمحي، عن زائدة بن أبي الرقاد، عن ثابت، عن أنس نحو حديث أبي داود.
قال ابن عدي: تفرد به زائدة عن ثابت.
وقال الطبراني: تفرد به محمّد بن سلام.
وقال ثعلب (٤) : رأيت يحيى بن معين في جماعة بين يدي محمّد بن سلام، فسأله عن هذا الحديث (٥) .
-
وقد قال البخاري (٦) في زائدة: إنّه منكر الحديث.
وقال ابن المنذر: وليس في الختان خبر يرجع إليه، ولا سند يتبع.
-
٢٤٨٩ - حديث: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ختن الحسن والحسين يوم السّابع من ولادتهما.
- ج ٢ ص ٢٨٤١
الحاكم والبيهقي من حديث عائشة.
-
[٥٩٩١] - والبيهقي (١) من رواية جابر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عقّ عن الحسن والحسين، وختنهما لسبعة أيام.
-
* حديث عمر في قصة المرأة التي أجهضت.
-
تقدم في "الديات" .