باب وجوب الجهاد

٤٩ فقرة، ج ٢ ص ٢٨٥٨

الصفحة ١ من ٢

  1. * حديث: "أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إلَّا الله .. " ، الحديث.

    ج ٢ ص ٢٨٥٨
  2. متفق عليه من حديث عمر (١) وأبي هريرة (٢) وابن عمر (٣) . وتقدم في "الديات" .

  3. * حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل: أيّ الأعمال أفضل؟ فقال: "الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا" ، قيل: ثمّ أيّ؟ قال: "بِرّ الْوَالِدَيْن" قيل: ثمّ أيّ؟ قال: "الْجِهَادُ في سَبِيلِ الله" .

  4. متفق عليه من حديث ابن مسعود وقد تقدم في "التيمم" .

  5. ٢٥٠٢ - [٦٠١٥, ٦٠١٦] - حديث: "والَّذي نَفْسِي بِيَدِه لَغَدْوَةٌ في سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خيرٌ مِنَ الدّنْيَا وَمَا فِيهَا" .

  6. متفق عليه (٤) من حديث أنس وسهل بن سعد.

  7. [٦٠١٧] - ولمسلم (١) عن أبي أيوب الأنصاري.

    ج ٢ ص ٢٨٥٩
  8. ٢٥٠٣ - [٦٠١٨، ٦٠١٩] - حديث: "لَا هجرةَ بَعْدَ الفتح" .

  9. متفق عليه (٢) من حديث ابن عباس، ومن حديث عائشة.

  10. [٦٠٢٠] - وأخرجه النسائي (٣) عن صفوان بن أمية.

  11. ٢٥٠٤ - قوله: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بعث أمر بالتبليغ والإنذار بلا قتال.

  12. هذا مستفاد من:

    [٦٠٢١] - حديث ابن عباس: أنّ عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا نبي الله كنا في عِزٍّ ونحن مشركون، فلما أسلمنا صرنا أذلّة. فقال: "إنّي أُمِرْتُ بِالْعَفْوِ فَلا تُقَاتِلُنَّ الْيَوْمَ" ، فلما حوّله إلى المدينة أمر بالقتال.

  13. أخرجه الحاكم (٤) وقال: على شرط البخاري.

  14. ٢٥٠٥ - [٦٠٢٢] - قوله: وتبعه قوم بعد قوم.

  15. ابن سعد (٥) : أخبرنا الواقدي، عن معمر، عن الزهري قال: دعا رسول الله إلى الإِسلام سرًّا وجهرًا، فاستجاب الله من شاء من أحداث الرّجال وضعفاء النّاس، حتى كثر من آمن به.

  16. ٢٥٠٦ - قوله: وفرضت الصّلاة عليه بمكّة.

    ج ٢ ص ٢٨٦٠
  17. هذا مستفاد من حديث الإسراء؛ لأنه كان بمكة باتفاق الأحاديث.

  18. ٢٥٠٧ - قوله: وفرض عليه الصوم بعد سنتين.

  19. هذا تَبع فيه القاضي أبا الطيب وصاحبَ "الشامل" ، وجزم في "زوائد الروضة" (١) : أنه فرض في السنة الثانية، وفرضت زكاة الفطر معه قبل العيد بيومين، وبه جزم الماوردي، وزاد: أنه صلى فيها العيدين؛ الفطر والأضحى.

  20. [٦٠٢٣] - وهذا أخرجه ابن سعد (٢) عن شيخه الواقدي، من حديث عائشة وابن عمر وأبي سعيد قالوا: نزل فَرْضُ رمضان بعد ما صُرفت القبلة إلى الكعبة بشهرٍ في شعبان، على رأس ثمانية عشر شهرًا من مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأمر في هذه السنة بزكاة الفطر، وذلك قبل أن تفرض الزكاة في الأموال، وصلى يوم الفطر بالمصلى قبل الخطبة، وصلى العيد يوم الأضحى، وأمر بالأضحية.

  21. ٢٥٠٨ - قوله: واختلفوا هل فرضت الزّكاة قبل الصوم أو بعده.

    قلت: تقدّم قول من قال بعده. وأما قبله؛ فقيل: قبل الهجرة.

  22. * قوله: وفرض الحج سنةَ ستٍّ، وقيل: سنة خمسٍ.

  23. تقدم الكلام عليه في "الحج" .

  24. * قوله: وكان القتال ممنوعًا عنه في ابتداء الإسلام.

    ج ٢ ص ٢٨٦١
  25. تقدم قريبا.

  26. ٢٥٠٩ - قوله: ولما هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - (١) إلى المدينة وجبت الهجرة إليها على من قدر على ذلك.

  27. استدل المصنف لذلك بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ...} الآية.

  28. ٢٥١٠ - [٦٠٢٤] - قوله: فلما فُتحت مكة ارتفعت فريضة الهجرة عنها إلى المدينة، وعلى ذلك يحمل قوله: "لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ" .

  29. هذا متفق عليه (٢) من حديث ابن عباس.

  30. [٦٠٢٥] - وفي البخاري (٣) عن عائشة، قالت: انقطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيّه مكّة.

  31. ٢٥١١ - قوله: وبقي وجوب الهجرة عن دار الكفر في الجملة.

  32. هو مستفاد من:
  33. [٦٠٢٦] - حديث عبد الله بن السّعدي رفعه: "لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْعَدُوّ" .

  34. رواه النسائي (١) وابن حبان (٢) .

  35. [٦٠٢٧] - ولأبي داود (٣) : عن معاوية مرفوعًا: "لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ، وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلَعَ الشَمْسُ مِن مَغْرِبِهَا" .

  36. ٢٥١٢ - قوله: لم يعبد النبي - صلى الله عليه وسلم - صنمًا قطّ، وورد عنه أنَّه قال - صلى الله عليه وسلم -: "مَ اكفَر بِاللهِ نَبِيٌّ قَطّ" .

  37. أما الأول؛ فمستفاد من حديث علي الذي أخرجه ابن حبان .... (٤) .

  38. وأمَّا الثاني؛ فرواه ...

  39. ٢٥١٣ - قوله: وفي البيان: أنَّه قبل أنَّ يبعث كان متمسكا بشرع إبراهيم الخليل عليه السلام.

  40. لم أَرَ هَذَا.