تنبيه آخر

١١ فقرة، ج ٢ ص ٢٩٠٠

  1. تفطّن الرّافعي لما وقع للغزالي في "الوسيط" (١) من الوهم في قوله: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حذيفة وأبا بكر عن قتل أبويهما. وهو وهم شنيع، تعقبه ابن الصّلاح والنووي (٢) .

    قال النووي (٣) : ولا يخفى هذا على من عنده أدنى علم من النّقل. أي لأن والد حذيفة كان مسلمًا، ووالد أبي بكر لم يشهد بدرًا.

    ج ٢ ص ٢٩٠٠
  2. ٢٥٤٨ - [٦١٣٤] - حديث: روي: أنّ أبا عبيدة بن الجرّاح قتل أباه حين سمعه يسبّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم ينكر النبي - صلى الله عليه وسلم - صُنْعه.

  3. أبو داود في "المراسيل" (٤) والبيهقي (٥) من رواية مالك بن عمير قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني لقيت العدوّ ولقيت أبي فيهم، فسمعت منه مقالة قبيحة، فطعنته بالرّمح فقتلته، فلم ينكر النبي - صلى الله عليه وسلم - صُنْعه. هذا مبهم.

  4. [٦١٣٥] - وروى الحاكم (٦) والبيهقي (٧) منقطعًا عَن عَبد الله بن شوذب قال:

    ج ٢ ص ٢٩٠١جعل أبو أبي عبيدة (١) بن الجرّاح ينصب [الألّة] (٢) لأبي عبيدة يوم بدر، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلما أكثر قَصده أبو عبيدة، فقتله.

  5. وهذا معضل، وكان الواقدي ينكره ويقول: مات والد أبي عبيدة قبل الإِسلام.

  6. ٢٥٤٩ - [٦١٣٦] - حديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن قتل النّساء والصبيان.

  7. متفق عليه (٣) من حديث ابن عمر.

  8. ٢٥٥٠ - [٦١٣٧] - حديث: أنّه - صلى الله عليه وسلم -: مَرّ بامرأة مقتولة في بعض غزواته، فقال: "مَا بَالُ هَذِه تُقْتَلُ وَلا تُقَاتِلُ" .

  9. أحمد (٤) وابن حبان (٥) والحاكم (٦) وأبو داود (٧) والنسائي (٨) والبيهقي (٩) من

    ج ٢ ص ٢٩٠٢حديث رياح بن الربيع بلفظ: "مَا كَانَتْ هَذِه لِتُقَاتِل" . ثم قال لرجل: "انْطَلِقْ إَلَى خَالِدٍ فَقُلْ لَهُ: إنّ رَسولُ الله يَأْمُرُكَ أَنْ لَا تَقْتُلَ ذُرِّيَةً وَلَا عَسِيفًا" .

  10. واختلف فيه على المرقع بن صيفي؛ فقيل: عن جده رياح. وقيل: عن حنظلة بن الربيع.

  11. وذكر البخاري (١) وأبو حاتم (٢) : إنّ الأول أصح.