تنبيه
١١ فقرة، ج ٢ ص ٢٩٩٦
- ج ٢ ص ٢٩٩٦
نَدّ -بالنون وتشديد الدّال-: أي هرب. والأوابد: النوافر، من النفور والتوحّش.
-
٢٦٦٢ - [٦٣٤٤] - حديث أبي العشراء (٢) الدّارمي، عن أبيه، أنه قال: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبَّة؟ فقال: "وَأَبِيكَ، لَو طَعَنْتَ في فَخْذِهَا لأَجْزَأَكَ" .
-
أحمد (٣) وأصحاب "السنن الأربعة" (٤) من حديث حماد بن سلمة، عنه، به، دون القسم.
-
وقد أخرجه أبو موسى المديني في "مسند أبي العُشْراء" تصنيفه (٥) .
-
وأبو العشراء مختلف في اسمه وفي اسم أبيه، وقد تفرد حَمّاد بن سلمة بالرّواية عنه على الصحيح، ولا يعرف حاله.
-
٢٦٦٣ - قوله: ويروى أنَّه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بعير نادٍّ؟ ويروى: أنه تردّى له بعير في بئر.
- ج ٢ ص ٢٩٩٧
هذا تبع فيه الرافعيّ إمام الحرمين، فإنّه ذكره كذلك، ونقله ابن الصلاح عن الشيخ أبي حامد أنه قال: وفي بعض الأخبار: أنه سئل عن بعير تردّى في بئر، فقيل له: أما تصلح الذّكاة إلا في اللّبة والحلق؟ قال ابن الصلاح: هذا باطل لا يعرف، وإنما هو تفسيرٌ من أهل العلم بالحديث، قالوا هذا عند الضرورة في التردّي في البئر وأشباهه.
-
وهو كما قاله، فإن أبا داود بعد أن أخرجه قال: هذا لا يصلح إلاّ في المتردِّية والنّافرة والمتوحِّش.
-
٢٦٦٤ - [٦٣٤٥] - قوله: ويروى: أنه قال له: "لَوْ طَعَنْتَ في خَاصِرَتِه لَحَلَّ لَكَ" .
-
أنكر ابن الصّلاح لفظ الخاصرة على الغزّالي، والغزّالي تبع فيه إمامَه ولا إنكار؛ فقد رواه الحافظ أبو موسى في "مسند أبي العشراء" له بلفظ: "لَوْ طَعَنْتَ في فَخْذهَا أَوْ شَاكِلَتِهَا وَذَكرْتَ اسْمَ الله لأَجْزَأَ عَنْكَ" . والشاكلة: الخاصرة.
وقال الشافعي (١) : تردّى بعير في بئر فَطُعن في شاكلته، فسئل ابن عمر عن أكله؟ فأمر به (٢) .
-
وروى ابن الجارود (٣) وابن خزيمة من حديث رافع بن خديج في حديثه
ج ٢ ص ٢٩٩٨المشهور الآتي.
قال: ثمّ إن ناضحًا تردى في بئر بالمدينة، فذُكِّي من قِبَل شاكلته، فأخذ منه ابن عمر عشيرًا بدرهمٍ.