تنبيه

٢١ فقرة، ج ٢ ص ٢٩٦

  1. المسربة هنا؛ مجرى الغائط، وهو مأخوذ من سرب الماء. قاله ابن الأثير (٨)

    ج ٢ ص ٢٩٦
  2. قال وهو بضم الراء وفتحها، قال الروياني في "مسنده" (١) - بعد أن أخرجه -: المسربة: المخرج.

    ج ٢ ص ٢٩٧
  3. ١٤٩ - [٤٨٦] - حديث عائشة: كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه، وما كان من أذى.

  4. أحمد (٢) وأبو داود (٣) والطبراني من حديث إبراهيم عن عائشة، وهو منقطع.

  5. ورواه أبو داود (٤) من طريق أخرى، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

  6. وله شاهد من:
  7. [٤٨٧] - حديث حفصة رواه أبو داود (٥) وأحمد (٦) وابن حبان (٧) والحاكم (٨) .

  8. ١٥٠ - [٤٨٨] - حديث أبي قتادة: "إذًا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلا يَمُسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِه" .

  9. متفق عليه (١) .

    وقال ابن منده: مجمع على صحته.

    ج ٢ ص ٢٩٨
  10. ولفظه في "الصحيحين" : "إذًا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلا [يَمُسَّ] (٢) ذَكَرَهُ بِيَمِينِه، وَإذا أَتَى الْخَلَاءَ فَلا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِه .. " . الحديث.

  11. ١٥١ - [٤٨٩] - حديث: إن الله سبحانه وتعالى أثنى على أهل قباء، وكانوا يجمعون بين الماء والأحجاو فقال تعالى: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} .

  12. البزار في "مسنده" (٣) حدثنا عبد الله بن شبيب، حدّثنا أحمد بن محمَّد بن عبد العزيز، وجدت في كتاب أبي عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس، قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} فسألهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إنا نتبع الحجارة الماء.

    قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن الزهري إلا محمَّد بن عبد العزيز، ولا عنه إلا ابنه. انتهى. ومحمد بن عبد العزيز ضعفه أبو حاتم (٤) فقال: ليس له ولا لأخويه عمران وعبد الله حديث مستقيم. وعبد الله بن شبيب ضعيف أيضا.

  13. وقد روى الحاكم (٥) من حديث مجاهد عن ابن عباس أصل هذا الحديث،

    ج ٢ ص ٢٩٩وليس فيه إلا ذكر الاستنجاء بالماء حسب.

  14. ولهذا قال النووي في "شرح المهذب" (١) : المعروف في طرق الحديث: أنّهم كانوا يستنجون بالماء، وليس فيها أنهم كانوا يجمعون بين الماء والأحجار. وتبعه ابن الرفعة، فقال: لا يوجد هذا في كتب الحديث. وكذا قال المحبّ الطبري نحوه، ورواية البزار واردة عليهم، وإن كانت ضعيفة.

  15. وفي الباب:

    [٤٩٠] - عن أبي هريرة رواه أبو داود (٢) والترمذي (٣) وابن ماجه (٤) بسند ضعيف (٥) .

  16. وليس فيه ذكر اتباع الأحجار الماء، بل لفظه: وكانوا يستنجون بالماء،

    [٤٩١] - وروى أحمد (٦) وابن خزيمة (٧) والطبراني (٨) والحاكم (٩) عن عويم ابن ساعدة نحوه.

  17. [٤٩٢] وأخرجه الحاكم (١) من طريق مجاهد عن ابن عباس، لما نزلت الآية بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عويم بن ساعدة فقال: "مَا هَذَا الطُّهُور الَّذِي أَثْنَى الله عَلَيْكُمْ بِهِ؟ " قال: ما خرج منّا رجل ولا امرأة من الغائط إلَاّ غسل دبره، فقال عليه السلام: "هُوَ هَذَا" .

    ج ٢ ص ٣٠٠
  18. [٤٩٣] ورواه ابن ماجه (٢) والحاكم (٣) من حديث أبي سفيان طلحة بن نافع، قال: أخبرني أبو أيوب وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك. وإسناده ضعيف.

  19. ٤٩٤١، ورواه أحمد (٤) وابن أبي شيبة (٥) وابن قانع (٦) من حديث محمَّد بن عبد الله بن سلام.

  20. وحكى أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧) الخلاف فيه على شهر بن حوشب.

  21. [٤٩٥] ورواه الطبراني (٨) من حديث أبي أمامة. وذكره الشافعي في "الأم" (٩) بغير إسناد، ولفظه: ويقال: إن قوما من الأنصار استنجوا بالماء، فنزلت فيه رجال الآية.