تنبيه

٣٢ فقرة، ج ٢ ص ١١٨٢

  1. أوّل الحديث في "الصحيحين" (٥) :
  2. [٢٤٢٥] - عن أبي هريرة -رضي الله عنه- يلفظ: "أَسْرِعُوا بالجَنازَةِ؛ فَإنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تقَدِّمُونَها إِلَيْه، وَأن يَكُ غَيْرَ ذلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ، عَنْ رقابِكُمْ" .

  3. [٢٤٢٦] - أبي في داود (٦) نسائي (٧) والحاكم (٨) من حديث أبي بكرة لقد رأيتنا مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وإنا لنكاد أن نرم بها رملا.

  4. [٢٤٢٧] -لابن ماجه (٩) وقاسم بن أصبغ من حديث أبي موسى: "عَلَيكُمْ بِالْقَصّد في جَنائِزِكُم إذَا مَشَيْتُم" .

  5. وفي إسناده ضعف. ورواه البيهقي (١٠) .

  6. ثم أخرج (١١) عن أبي موسى , من قوله: إذا انطلقتم بجنازتي، فأسرعوا

    ج ٢ ص ١١٨٣بالمشي. وقال: هذا يدل على أن المراد: كراهة شدة الإسراع.

  7. * قوله: روي أنّ الصّحابة صلوا على يد عبد الرحمن بن عتاب.

  8. يأتي آخر الباب.

  9. ٩١٨ - قوله: يستحب دفن ما ينفصل من الحي، من ظفر وشعر، وغيرهما. أنتهى.

    قال البيهقي (١) : وروي في ذلك أحاديث أسانيدها ضعاف.

  10. [٢٤٢٨] - ثم روى من طريق عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عّمر مرفوعاً: "ادْفِنُوا الأَظْفَارَ وَالشَّعْرَ والدَّمَ، فإنَّهَا مَيْتَةٌ" .

  11. وضَعَّفَ عبدَ الله عن [أبيه] (٢) : ابنُ عدىّ (٣) .

  12. وفي الباب:

    [٢٤٢٩] - عن تميلة بنت مسرح الأشعرية: عن أبيها: أنه قلم أظفاره فدفنها، ورفعه إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-.

  13. أخرجه البزار والطبراني (٤) والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥) وإسناده

    ج ٢ ص ١١٨٤ضعيف.

  14. ٩١٩ - [٢٤٣٠] - حديث: "إذَا اسْتَهَلّ السَّقْطُ صُلِّي عَلَيه" .

  15. الترمذي (١) والنسائي (٢) وابن ماجه (٣) والبيهقي (٤) ، من حديث جابر، وزيادة: "وَوَرِّثَ" .

  16. وفي إسناده إسماعيل المكي عن أبي الزبير عنه، وهو ضعيف، قال الترمذي:

    رواه أشعث وغير واحد عن أبي الزبير، عن جابر مو قوفا، وكأن الموقوف أصح.

  17. وبه جزم النسائي (٥) .

  18. وقال الدارقطني في "العلل" لا يصح رفعه، وقد روي عن شريك عن أبي الزبير مرفوعاً، ولا يصح.

  19. ورواه ابن ماجه (٦) من طريق الربيع بن بدر عن أبي الزبير، مرفوعاً.

  20. والربيع ضعيف.

  21. ورواه ابن أبي شيبة (٧) من طريق أشعث بن سوار، عن أبي الزبير موقوفاً.

  22. ورواه النسائي (١) أيضاً وابن حبان في "صحيحه" (٢) والحاكم (٣) من طريق إسحاق الأزرق، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر.

    ج ٢ ص ١١٨٥
  23. وصححة الحاكم على شرط الشيخين، ووهم؛ لأنّ أبا الزبير ليس من شرط البخاري، وقد عنعن، فهو علة هذا الخبر إن كان محفوظا عن سفيان الثوري.

  24. ورواه الحاكم (٤) أيضاً من طريق المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير مرفوعاً وقال: لا أعلم أحدا رفعه عن أبي الزبير غير المغيرة، وقد وقفه ابن جريج وغيره.

  25. ورواه أيضاً (٥) من طريق بقية عن الأوزاعي عن أبي الزبير مرفوعاً.

  26. وفي الباب:

    [٢٤٣١] - عن المغيرة بن شعبة، رواه أحمد (٦) والترمذي (٧) وابن حبان (٨) وصححاه، والحاكم (٩) بلفظ: "السَّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْه وَيُدْعى لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ

    ج ٢ ص ١١٨٦وَالرَّحمَةِ ".

    قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري.

  27. لكن رواه الطبراني (١) موقوفاً، على المغيرة وقال: لم يرفعه سفيان.

  28. ورجح الدارقطني في "العلل " (٢) الموقوف.

  29. وفي الباب أيضاً:

    [٢٤٣٢] - عن علي، أخرجه ابن عدي (٣) في ترجمة/ (٤) "عمرو بن خالد " وهو متروك.

  30. [٢٤٣٢] - ومن حديث ابن عباس أخرجه ابن عدي أيضاً (٥) من رواية شريك عن ابن إسحاق، عن عطاء، عنه. وقوّاه ابن طاهر في "الذخيرة " (٦) .

  31. وقد ذكره البخاري (٧) من قول الزهري تعليقا. ووصله ابن أبي شيبة (٨) .

  32. [٢٤٣٣] - وأخرج ابن ماجه (٩) من رواية البختري بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: "صَلَّوا عَلى أَطْفَالِكُم؛ فَإنهُم مِن أَفْرَاطِكُمْ". إسناده ضعيف.