تنبيه
٦٣ فقرة، ج ٢ ص ١٢٢٣
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ١٢٢٣
كذا وقع فيه "يوصي " بالواو والضاد، وذكر ابن الموّاق أن الصّواب " يرمي " بالرّاء والميم، وأطال في ذلك. والله أعلم.
-
٩٤٨ - [٢٥٤٥] - قوله: قال عمر: أعمقوه لي قدر قامة وبسطة.
-
أخرجه ابن أبي شيبة (٥) وابن المنذر.
-
٩٤٩ - [٢٥٤٦] - حديث ابن عباس: "اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيرِنَا".
- ج ٢ ص ١٢٢٤
أحمد (١) وأصحاب السنن (٢) بهذا. وفي إسناده عبد الأعلي بن عامر وهو ضعيف. وصححه ابن السكن.
-
وقد روي من غير حديث ابن عباس:
[٢٥٤٧] - رواه ابن ماجه (٣) وأحمد (٤) والبزار والطبراني (٥) من حديث جرير.
-
وفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف، لكن رواه أحمد والطبراني من طرق، زاد أحمد (٦) في رواية بعد قوله: "لِغَيْرِنَا" : "أَهْلِ الْكِتَابِ" .
-
[٢٥٤٨] - وروى مسلم (٧) من حديث سعد بن أبي وقاص أنه قال في مرضه الذي مات فيه: ألحدوا لي لحدًا , وانصبوا على اللبن نصبا، كما فعل برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-
وفي الباب: عن ابن عمر، وجابر، وابن مسعود، وبريدة.
-
[٢٥٤٩] - فحديث ابن عمر؛ عند أحمد (٨) ، وفيه عبد الله العمري، ولفظه: أن النبي-صلى الله عليه وسلم- أُلْحِد له لحدًا.
-
وقد ذكره ابن أبي شيبة (٩) من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي-صلى الله عليه وسلم-
ج ٢ ص ١٢٢٥أُلْحِد له، ولأبي بكر وعمر.
-
[٢٠٥٠] - وحديث جابر؛ عند ابن شاهين في "الناسخ" (١) بلفظ حديث الباب.
-
[٢٥٥١] - وحديث بريدة في "كامل ابن عدي" (٢) ، وحديث ابن مسعود .......... (٣) .
-
٩٥٥ - [٢٥٥٢] - حديث: روي أنه كان بالمدينة رجلان أحدهما؛ يلحد والآخر يشق، فبعث الصحابة في طلبهما، وقالوا: أيهما جاء أولًا عمل عمله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء الذي يلحد فلحد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-
أحمد (٤) وابن ماجه (٥) من حديث أنس، وإسناده حسن.
-
[٢٥٥٣] - ورواه أحمد (٦) والترمذي (٧) من حديث ابن عباس، وبَيَّن أنّ الذي كان يضرح هو أبو عبيدة، وأنّ الّذي كان يلحد هو أبو طلحة، وفي إسناده ضعف.
- ج ٢ ص ١٢٢٦
[٢٥٥٤] - ورواه ابن ماجه (١) من حديث عائشة نحو حديث أنس، بإسناده ضعيف. وله طريق أخرى عن هشام، عن أبيه عنها.
-
رواه أبو حاتم في "العلل" (٢) عن أبي الوليد، عن حماد، عن هشام، وقال: إنّه خطأ، والصّواب المحفوظ مرسل.
-
وكذا رجح الدارقطني المرسل. والله أعلم.
-
٩٥١ - [٢٥٥٥] - حديث ابن عمر: أنّ النبي-صلى الله عليه وسلم - سُلّ من قِبَل رأسه سلًّا.
-
لم أجده عن ابن عمر، إنما هو عن ابن عباس، ولعله من طغيان القلم، فقد رواه الشافعي (٣) عن الثقة، عن عمر بن عطاء، عن عكرمة، عنه بهذا.
-
وقيل: إنّ الثقة هنا هو مسلم بن خالد.
قال: وعن ابن جريج، عن عمران بن موسى مرسلًا، مثله.
-
وعن بعض أصحابه، عن أبي الزّناد، وربيعة، وأبي النّضر، كذلك. قال: لا يَختلفون في ذلك، وكذا أبو بكر وعمر.
-
ثئم وجدت عن "شرح الهداية" لأبي البركات ابن تيمية: "أنّ أبا بكر النّجاد رواه من حديث ابن عمر.
-
[٢٥٥٦] - وروى ابن ماجه (٤) عن أبي رافع قال: سل رسول الله-صلى الله عليه وسلم- سعد بن معاذ سَلًّا، ورشّ على قبره الماء.
- ج ٢ ص ١٢٢٧
[٢٥٥٧] - وروى أبو داود (١) من طريق أبي إسحاق السبيعي: أنّ عبد الله بن زيد الخطميّ أدخل الميت القبر من قبل رجلي القبر، وقال: هذا من السنة.
-
٩٥٢ - [٢٥٥٨] - حديث: أن النبي-صلى الله عليه وسلم- دفنه علي والعبّاس وأسامة/ (٢) .
-
أبو داود (٣) من رواية الشّعبي قال: غسل النبي-صلى الله عليه وسلم- علي والعباس وأسامة، وهم أدخلوه قبره.
قال: وحدثني مرحب: أنهم أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، قال: كأني انظر إليهم أربعة.
-
[٢٥٥٩] - وروى البيهقي (٤) عن علي قال: ولي دفن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أربعة؛ علي والعباس والفضل، وصالح.
-
[٢٥٦٠] - وروى ابن حبان في "صحيحه" (٥) عن ابن عباس قال: دخل قبر النبي-صلى الله عليه وسلم- العبّاس وعلي، والفضل، وسوّى لحده رجلٌ من الأنصار، وهو الذي سوّى لحود الأنصار يوم بدر.
-
[٢٥٦١] - وروى ابن ماجه (٦) والبيهقي (٧) من حديث ابن عبّاس قال: كان
ج ٢ ص ١٢٢٨الذين نزلوا في قبر رسول الله-صلى الله عليه وسلم- علي والفضل وقثم وشقران، ونزل معهم [أوس ابن] خولى (١) .
قال البيهقي: وشقران هو صالح.
-
٩٥٣ - [٢٥٦١] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - لما دفن سعد بن معاذ ستر قبره بثوب.
-
البيهقي (٢) من حديث ابن عباس قال: جلل رسول الله-صلى الله عليه وسلم - قبر سعد بثوبه.
قال البيهقي: لا أحفظه إلا من حديث يحيي بن عقبة بن أبي العيزار، وهو ضعيف انتهى.
-
[٢٥٦٣] - وقد روى عبد الرزاق (٣) عن ابن جريج، عن الشعبي، عن رجل:
أن سعد (٤) بن مالك قال: أمر رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فستر على القبر حتى دفن سعد بن معاذ فيه، فكنت ممن أمسك الثوب.
-
[٢٥٦٤] - ثم روى البيهقي (٥) بإسناد صحيح إلى أبي إسحاق السبيعي: أنه حضر جنازة الحارث الأعور، فأمر (٦) عبد الله بن يزيد أن يبسطوا عليه ثوبًا.
- ج ٢ ص ١٢٢٩
[٢٥٦٥] - لكن روى الطبراني من طريق أبي إسحاق أيضًا: أن عبد الله ابن يزيد صلى على الحارث الأعور، ثم تقدّم إلى القبر فدعا بالسّرير فوضع عند رجل القبر، ثمّ أمر به غسل سلاّ، ثم لم يدعهم يمدون ثوبًا على القبر، وقال: هكذا السنة.
-
فيُحرَّر هذا، فلعلّ الحديث كان فيه (وأمر أن لا يبسطوا) فسقطت "لا" أو كان فيه (فأبي) بدل (فأمر) (١) .
-
[٢٥٦٦] - وقد رواه ابن أبي شيبة (٢) من طريق الثوري عن أبي إسحاق: شهدت جنازة الحارث فمدوا على قبره ثوبًا فَجَبَذَه عبد الله بن [يزيد] (٣) وقال: إنما هو رجل.
-
فهذا هو الصّحيح.
-
[٢٥٦٧] - وروى أبو يوسف القاضي بإسناد له، عن رجل، عن علي، أنه أتاهم ونحن ندفن قيسا، وقد بسط الثوب على قبره، فجذبه وقال: إنما يصنع هذا بالنّساء.