باب تارك الصلاة
٢٩ فقرة، ج ٢ ص ١٢٨١
- ج ٢ ص ١٢٨١
٩٩٧ - [٢٧٠١] - حديث: "خَمْسُ صَلّوَات كتَبَهُنّ الله عَلَيكُمْ في الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ... " . الحديث.
-
مالك في "الموطأ" (١) وأحمد (٢) وأصحاب السنن (٣) وابن حبان (٤) وابن السكن، من طريق بن محيريز: أن رجلًا من بني كنانة يدعى المخدجي، أخبره: أنه سمع رجلًا بالشّام يكنى أبا محمَّد يقول: إن الوتر واجب.
قال المخدجي: فرحت إلى عبادة فأخبرته، فقال: كذب أبو محمَّد، سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: "خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهُنّ الله عَلَى الْعِبَاد ... " الحديث.
-
قال ابن عبد البر (٥) هو صحيح ثابت، لم يختلف عن مالك فيه.
ثم قال (٦) : والمخدجي مجهول لا يعرف إلا بهذا الحديث.
قال الشيخ تقي الدين القشيري في "الإمام" (٧) : انظر إلى تصحيحه لحديثه،
ج ٢ ص ١٢٨٢مع حكمه بأنه مجهول (١) .
-
وقيل: إن اسمه رفيع، وليس المخدجي بِنَسب، وإنما هو لقب، قاله مالك (٢) . انتهى.
-
وذكره ابن حبان على قاعدته في "الثقات" (٣) فقال: أبو رفيع المخدجي، من بني كنانة.
-
وأما أبو محمد فقال ابن عبد البر (٤) : يقال: إنّ اسمه مسعود بن أوس، ويقال سعيد بن أوس، ويقال: إنه بدري.
وقال ابن حبان (٥) : في الصحابة مسعود بن زيد بن سبيع الأنصاري من بني دينار بن النجار، له صحبة، سكن الشام.
-
وقول عبادة بن الصامت: كذب أبو محمد، أراد أخطأ، وهذه لفظة مستعملة لأهل الحجاز، إذا أخطأ أحدهم يقال له: كَذَب.
-
ويدل عليه: أنّ ذلك كان في الفتوى، ولا يقال لمن أخطأ في فتواه: كذب، إنما يقال له أخطأ.
- ج ٢ ص ١٢٨٣
ووافق الخطّابي (١) ابن حبان على تسميته، وتعقبه ابن الجوزي (٢) .
-
[٢٧٠٢] - وله شاهد من حديث أبي قتادة، رواه ابن ماجه (٣) ، وآخر من حديث كعب بن عجرة، رواه أحمد (٤) .
-
٩٩٨ - [٢٧٠٣] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَن تَرَك الصلاةَ فَقدْ بَرِئَتْ مِنة الذّمّة" .
-
ابن ماجه (٥) من حديث أبي الدرداء قال: أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم -: "أنْ لا تشْرِكَ بِالله شَيْئًا، وإنْ قُطعْتَ وَخرِّقْتَ، وَأَنْ لا تتْرُكَ صَلاةَ مَكْتُوبةُ متعمِّدًا، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْه الذِّمَّةُ، ولا تَشَرَبَ الْخَمْرَ؛ فإنَّها مِفْتَاحُ كلِّ شرٍّ" .
-
وفي إسناده ضعف.
-
[٢٧٠٤] - ورواه الحاكم في "المسندرك" (٦) من طريق جبير بن نفير، عن أميمة مولاة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قالت: بينا رسول الله-صلى الله عليه وسلم- جالسًا إذ دخل عليه رجل فقال: إني أريد الرجوع إلى أهلي فأوصني. فذكر نحوه مطولا.
-
[٢٧٠٥] - ورواه أحمد (٧) والبيهقي (٨) من حديث مكحول، عن أم أيمن,
ج ٢ ص ١٢٨٤وفيه انقطاع.
-
[٢٧٠٦] - وفي "مسند عبد بن حميد" (١) : أن الموصَى بذلك ثوبان.
-
[٢٧٠٧ , ٢٧٠٨] - ورواه الطبراني من حديث عبادة بن الصامت، ومن حديث معاذ بن جبل (٢) وإسناداهما ضعيفان.
-
٩٩٩ - [٢٧٠٩] - حديث: "مَن تَرَكَ صَلاةً مُتَعَمّدًا فَقَدْ كفَر" .
-
البزار من حديث أبي الدرداء بهذا اللفظ، ساقه من الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه باللّفظ السابق.
-
[٢٧١٠] - وله شاهد من حديث الربيع بن أنس، عن أنس، عن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: " مَنْ تَرَك الصَّلاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَر جِهَارًا" .
-
سئل الدارقطني في "العلل" عنه، فقال: رواه أبو النضر، عن أبي جعفر، عن الربيع موصولا (٣) .
-
وخالفه علي بن الجعد، فرواه عن أبي جعفر، عن الزبيع، مرسلًا، وهو أشبه بالصواب.
-
وفي الباب:
[٢٧١١] - عن أبي هريرة -رضي الله عنه-. رواه ابن حبان في "الضعفاء" (٤) في ترجمة أحمد
ج ٢ ص ١٢٨٥ابن موسى، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عنه، رفعه: "تَارِكُ الصّلاةِ كَافِرٌ" . واستنكره.
-
[٢٧١٢] - ورواه أبو نعيم (١) من طريق إسماعيل بن يحيي، عن مسعر عن/ (٢) عطية، عن أبي سعيد، مثل حديث أنس. وعطية ضعيف، وإسماعيل أضعف منه.
- وأصح ما فيه:
-
[٢٧١٣] - حديث جابر بلفظ: "بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْن الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ" .
-
رواه مسلم (٣) والترمذي (٤) والنسائي (٥) وابن حبان (٦) . ورواه ابن حبان (٧) والحاكم (٨) من حديث بريدة بن الحصيب، نحوه.
-
[٢٧١٤] - وروى الترمذي (٩) من طريق عبد الله بن شقيق (١٠) العقيلي، قال:
ج ٢ ص ١٢٨٦كان أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- لا يرون من الأعمال شيئًا تركه كفر إلا الصّلاة.
-
ورواه الحاكم (١) من هذا الوجه، فقال: عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة. وصخحه على شرطهما.