ومن البلاء وللبلاء علامة ... أن لا يرى لك عن هواك نزوع

فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٠

  1. الْعَبْدُ عَبْدُ النَّفْسِ فِي شَهَوَاتِهَا ... وَالْحُرُّ يَشْبَعُ مَرَّةً وَيَجُوعُ

    ج ١ ص ٧٠