قضيا في الملطاة وهي السمحاق بنصف ما في الموضحة، قال عبد الرزاق: ثم قدم علينا سفيان،
فقرة واحدة، ج ١ ص ٤٣
- ج ١ ص ٤٣
١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ وَهِيَ «السِّمْحَاقُ» بِنِصْفِ مَا فِي الْمُوضِحَةِ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا سُفْيَانُ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُ، فَحَدَّثَنَا بِهِ عَنْ مَالِكٍ، ثُمَّ لَقِيتُ مَالِكًا فَقُلْتُ: إِنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ حَدَّثَنَا عَنْكَ، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ بِنِصْفِ الْمُوضِحَةِ، فَقَالَ: صَدَقَ، حَدَّثْتُهُ بِهِ قُلْتُ: حَدَّثَنِي قَالَ: مَا أُحَدِّثُ بِهِ الْيَوْمَ، قَالَ لَهُ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا حَدَّثْتَهُ بِهِ قَالَ: تَعْزِمُ عَلَيَّ لَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهِ أَحَدًا الْيَوْمَ لَحَدَّثْتُهُ بِهِ قَالَ: فَلِمَ لَا تُحَدِّثُنِي وَقَدْ حَدَّثْتَهُ غَيْرِي؟ قَالَ: إِنَّ الْعَمَلَ عِنْدَنَا عَلَى غَيْرِهِ، وَرَجُلُهُ لَيْسَ عِنْدَنَا هُنَاكَ، يَعْنِي ابْنَ قُسَيْطٍ