باب فضل الحلاوة وإطعامها والعسل وأنه أول ما يرفع وذم السرف والشبع لسد عروق الشيطان وأكل المشتهى كالفالوذج ومخ البر.
٢٤ فقرة، ج ١ ص ١٤٩
- ج ١ ص ١٤٩
فِي الْوَجِيز أَبُو مُوسَى «قَلْبُ الْمُؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلاوَةِ» وَضعه وَركبهُ على هَذَا الْإِسْنَاد مُحَمَّد بن الْعَبَّاس: قلت ورد عَن أبي أُمَامَة عِنْد الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ مَتْنُهُ مُنْكَرٌ وَفِي إِسْنَادِهِ مَجْهُولٌ.
- ج ١ ص ١٤٩
وَفِي الْمَقَاصِد «قلب الْمُؤمن حُلْو» إِلَخ. للديلمي عَن أبي أُمَامَة وَلابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات عَن أبي مُوسَى وَعند الديلمي أَيْضا عَن عَليّ رَفعه «الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلاوَةِ وَمَنْ حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا تُحَرِّمُوا نِعْمَةَ اللَّهِ وَالطَّيِّبَاتِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَاشْكُرُوا فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا لَزِمَتْكُمْ عُقُوبَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» وَشَاهده "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يحب الْحَلْوَى [أَو: الْحَلْوَاء] وَالْعَسَل «وَكَذَا حَدِيث» مَنْ لَقَّمَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ لُقْمَةَ حلوا لَا يَرْجُو بهَا ثناءه وَلا يَخَافُ بِهَا مِنْ شَرِّهِ وَلا يُرِيدُ بِهَا إِلا وَجْهَهُ صَرَفَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ حَرَارَةَ الْمَوْقِفِ ⦗١٥٠⦘ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" وَهُوَ ضَعِيفٌ.
- ج ١ ص ١٥٠
«الْمُؤمن حلوي وَالْكَافِر خمري» قَالَ شَيخنَا أَنه بَاطِل لَا أصل لَهُ.
- ج ١ ص ١٥٠
الصغاني «الْمُؤْمِنُ حَلَوِيٌّ يُحِبُّ الْحَلاوَةِ» مَوْضُوعٌ، وَفِي اللآلئ «قَلْبُ الْمُؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلاوَةِ» مَوْضُوع.
- ج ١ ص ١٥٠
"مَنْ لَقَّمَ أَخَاهُ لُقْمَةَ حَلْوَاءَ [أَو: حلوى] وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مَخَافَةً مِنْ شَرِّهِ وَلا رَجَاءً لَخَيْرٍ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ بَلْوَى فِي الْقِيَامَة" قَالَ الْخَطِيب مُنكر جدا.
- ج ١ ص ١٥٠
«مَنْ لَقَّمَ أَخَاهُ لُقْمَةَ حَلاوَةٍ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَارَةَ الْمَوْقِفِ يَوْم الْقِيَامَة» لَا يَصح.
- ج ١ ص ١٥٠
"إِذا وضعت الْحَلْوَى [أَو: الْحَلْوَاء] بَين أَيْدِيكُم فَلْيُصِبْ مِنْهَا وَلا يَرُدَّهَا «لَا يَصح، وَفِي الْوَجِيز أَبُو هُرَيْرَة» إِذا وضعت الْحَلْوَى [أَو: الْحَلْوَاء] بَين أَيْدِيكُم فليصب مِنْهَا" فِيهِ فضَالة قلت قَالَ الْبَيْهَقِيّ تفرد بِهِ هُوَ وَكَانَ مُتَّهمًا بِهَذَا الحَدِيث.
- ج ١ ص ١٥٠
عَائِشَة "أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ فِيهِ لَبَنٌ وَعَسَلٌ فَقَالَ إِدَامَانِ فِي قَدَحٍ! لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ: أَمَا إِنِّي لَا أَزْعُمُ أَنَّهُ حَرَامٌ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْأَلَنِيَ اللَّهُ عَنْ فضول الدُّنْيَا" تفرد بِهِ نعيم بن موزع وَهُوَ يسرق الحَدِيث قلت لَهُ شَاهد.
- ج ١ ص ١٥٠
أَبُو هُرَيْرَة «مَنْ لَعَقَ الْعَسَلَ ثَلاثَ غَدَوَاتٍ» إِلَخ. فِيهِ الزبير بن سعيد لَيْسَ بِشَيْء: قلت أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ وَله طَرِيق آخر عَنهُ.
- ج ١ ص ١٥٠
فِي اللآلئ «مَنْ لَعَقَ الْعَسَلَ ثَلاثَ غَدَوَاتٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلاءِ» لَا أَصْلَ لَهُ قلت أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَابْن مَاجَه وَله شَاهد.
- ج ١ ص ١٥٠
«أَوَّلُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الطَّاعُونُ وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الْعَسَلُ» لَا أَصْلَ لَهُ.
- ج ١ ص ١٥٠
«عَلَيْكُمْ بِالْعَسَلِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ بَيْتٍ فِيهِ عَسَلٌ إِلا وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَلائِكَةُ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَإِنْ شَرِبَهُ رَجُلٌ دَخَلَ جَوْفَهُ أَلْفُ دَوَاءٍ وَيَخْرُجُ مِنْهُ أَلْفُ دَاءٍ فَإِنْ مَاتَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ لَمْ تَمَسَّ النَّارَ جلده» مُنكر، وَقَالَ الْمُؤلف مَوْضُوع.
- ج ١ ص ١٥٠
«أَوَّلُ مَا سَمِعْنَا بِالْفَالُوذَجِ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ تُفْتَحُ لَهُمُ الأَرْضُ وَتُفَاضُ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الْفَالُوذَجَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا الْفَالُوذَجُ قَالَ يَخْلِطُونَ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ فَشَهِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم شهقة» بَاطِل: قلت أخرجه ابْن مَاجَه وَفِي الْوَجِيز فِيهِ مُحَمَّد بن طَلْحَة ضَعِيف عَن عُثْمَان بن يحيى لَا يكْتب حَدِيثه: قلت أخرجه ابْن مَاجَه وَفِي الْمِيزَان عُثْمَان صَدُوق إِن شَاءَ الله وَمُحَمّد مَعْرُوف صَدُوق فَالْحَدِيث قريب من ⦗١٥١⦘ الْحسن، وَفِي الْمُخْتَصر قَالَ أَبُو الْفرج هُوَ مَوْضُوع.
- ج ١ ص ١٥١
«لَا يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاءِ مَنْ مَلأ بَطْنه» لم يُوجد.
- ج ١ ص ١٥١
«لَا تُمِيتُوا الْقَلْبَ بِكَثْرَةِ الطَّعَامِ» إِلَخ. لم يُوجد.
- ج ١ ص ١٥١
«إِنَّ الأَكْلَ عَلَى الشِّبَعِ يُوَرِّثُ البرص» لم يُوجد.
- ج ١ ص ١٥١
«لَمْ يَمْتَلِئْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ شِبَعًا» إِلَخْ. لَمْ يُوجد.
- ج ١ ص ١٥١
«إِنَّ أَهْلَ الْجُوعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الشِّبَعِ فِي الآخِرَةِ» ضَعِيف.
- ج ١ ص ١٥١
«أَحْيُوا قُلُوبَكُمْ بِقِلَّةِ الضَّحِكِ وَالشِّبَعِ وَطَهِّرُوهَا بِالْجُوعِ تَصْفُ وَتَرِقُّ» لَمْ يُوجد.
- ج ١ ص ١٥١
«شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَأْكُلُونَ مُخَّ الْحِنْطَة» لم يُوجد.
- ج ١ ص ١٥١
«أَيُّمَا امْرِئٍ اشْتَهَى شَهْوَةً فَرَدَّ شَهْوَتَهُ وَأَثَرَ عَلَى نَفْسِهِ غَفَرَ الله لَهُ» لأبي الشَّيْخ وَذكره أَبُو الْفرج فِي الموضوعات.
- ج ١ ص ١٥١
فِي اللآلئ عَن ابْن عمر «أَنَّهُ اشْتَرَى سَمَكَةً طَرِيَّةً بِدِرْهَمٍ وَنِصْفِ دِرْهَمٍ فَأَتَاهُ سَائِلٌ فَتَصَدَّقَ بهَا عَلَيْهِ» وَحدث مَرْفُوعا «أَيّمَا امْرِئ اشْتهى شَهْوَة» إِلَخ. مَوْضُوع.
- ج ١ ص ١٥١
«احْرِمُوا أَنْفُسَكُمْ طَيِّبَ الطَّعَامِ وَإِنَّمَا قَوِيَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَجْرِيَ فِي الْعُرُوق بِهِ» مَوْضُوع.
- ج ١ ص ١٥١
«إِن من السَّرف أَن تَأْكُل كل مَا اشْتهيت» لَا يَصح، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ يحيى بن عُثْمَان مُنكر الحَدِيث وَكَذَا نوح بن ذكْوَان قلت لَهُ متابعات.