باب فضل اسمه واسم الأنبياء عليهم السلام وأنه سبب ذكورية الولد.

١١ فقرة، ج ١ ص ٨٨

  1. اللآلئ «إِذَا سَمَّيْتُمُ الْوَلَدَ فَعَظِّمُوهُ وَوَقِّرُوهُ وَبَجِّلُوهُ لَا تُذِلُّوهُ وَلا تُحَقِّرُوهُ وَلا تَجْبَهُوهُ تَعْظِيمًا لِمُحَمَّدٍ» فِيهِ مُتَّهم بِالْوَضْعِ قلت يُؤَيّدهُ حديثان لَا بَأْس بهما.

    ج ١ ص ٨٨
  2. «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَشُورَةٍ فِيهِمْ مُحَمَّدٌ لَمْ يُدْخِلُوهْ إِلا لم يُبَارك لَهُم فِيهِ» قَالَ ابْن عدي غير مَحْفُوظ.

    ج ١ ص ٨٨
  3. «ضَعْ يَدَكَ عَلَى بَطْنِهَا وَسَمِّهِ مُحَمَّدًا فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِهِ رجلا» لَا يَصح.

    ج ١ ص ٨٨
  4. «مَا مِنْ أَهْلِ ⦗٨٩⦘ بَيْتٍ فِيهِمُ اسْمُ نَبِيٍّ إِلا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ مَلَكًا يُقَدِّسُهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ» لَا يَصح.

    ج ١ ص ٨٨
  5. «إِنَّ بَرَكَةَ الطَّعَامِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ» بَاطِل قلت لَهما شَاهد وَمُقْتَضى كَلَام ابْن حبَان أَنه ضَعِيف لَا مَوْضُوع.

    ج ١ ص ٨٩
  6. «مَا أُطْعِمَ طَعَامٌ عَلَى مَائِدَةٍ وَلا جُلِسَ عَلَيْهَا وَفِيهَا اسْمِي إِلا قُدِّسُوا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ» مورد فِي الواهيات.

    ج ١ ص ٨٩
  7. «مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاثَةُ أَوْلادٍ فَلَا يُسمى أحدهم مُحَمَّدًا فقد جهل» فِيهِ لَيْث مَتْرُوك: قلت لم يبلغ رُتْبَة الْوَضع وَله شَاهد.

    ج ١ ص ٨٩
  8. وَفِي الذيل «مَنْ وُلِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ فَلَمْ يُسَمِّ بَعْضَهُمْ بِاسْمِي فَقَدْ جَفَانِي» من نُسْخَة ابْن الْأَشْعَث وعامتها مَنَاكِير.

    ج ١ ص ٨٩
  9. «مَا مِنْ مَائِدَةٍ وُضِعَتْ فَحَضَرَهَا مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ أَوْ مُحَمَّدٌ إِلا قُدِّسَ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ مَرَّتَيْنِ» من نُسْخَة ابْن أَحْمد الْمَوْضُوعَة.

    ج ١ ص ٨٩
  10. «يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ عزتي وَجَلَالِي لَا أعذب أحدا تَسَمَّى بِاسْمِكَ بِالنَّارِ يَا مُحَمَّدُ» من نُسْخَة نبيط.

    ج ١ ص ٨٩
  11. فِي الْوَجِيز أَبُو أُمَامَة «مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا تَبَرُّكًا بِهِ كَانَ هُوَ وَمَوْلُودُهُ فِي الْجَنَّةِ» فِي إِسْنَادِهِ مَنْ تُكُلِّمَ فِيهِ قُلْتُ رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ مَعْرُوفُونَ وَرُمِيَ بَعْضُهُمْ بِالْقدرِ وَهُوَ غير قَادِح.

    ج ١ ص ٨٩