باب في بشاشة الرجل لأخيه وطلاقة وجهه إليه إذا لقيه
١٠ فقرات، ج ١ ص ١٨٤
- ج ١ ص ١٨٤
١٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: «مَا رَآنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي»
- ج ١ ص ١٨٥
١٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْطَلِقٌ»
- ج ١ ص ١٨٧
١٣٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ، وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ شَهِدَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جُرَيٍّ أَوْ أَبُو جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَنُحِبُّ أَنْ تَعَلِّمَنَا عَمَلًا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ قَالَ: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ»
- ج ١ ص ١٨٧
١٣٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: «كَانَ ابْنُ عُمَرَ مِنْ أَفْرَحِ النَّاسِ وَأَضْحَكِهِمْ»
- ج ١ ص ١٨٩
١٣٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ يُكْثِرُ الضَّحِكَ فَذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «أَمَا إِنَّهُ سَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَهُوَ يَضْحَكُ»
- ج ١ ص ١٩٠
١٣٦ - حَدَّثَنِي ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ النَّحْوِيُّ، قَالَ: " لَقِيَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَيَحْيَى مُتَبَسِّمٌ مُتَهَلِّلُ الْوَجْهِ وَعِيسَى قَاطِبٌ مَتَعَبِّسٌ فَقَالَ عِيسَى لِيَحْيَى: أَتَضْحَكُ كَأَنَّكَ آمَنٌ فَقَالَ يَحْيَى لِعِيسَى: كَأَنَّكَ آيِسٌ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ مَا فَعَلَ يَحْيَى أَحَبُّ إِلَيْنَا رُوَايَةٌ إِسْرَائِيلِيةٌ إِسْنَادُهَا جَيْدٌ
ج ١ ص ١٩٠١٣٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي زِيَادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ فَرَأَى فِي وَجْهِهِ الْبِشْرَ صَافَحَهُ»
- ج ١ ص ١٩١
١٣٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: كَانَ يُقَالَ: «أَوَّلُ الْمَوَدَّةِ طَلَاقَةُ الْوَجْهِ وَالثَّانِيَةُ التَّوَدُّدُ وَالثَّالِثَةُ قَضَاءُ حَوَائِجِ النَّاسِ»
- ج ١ ص ١٩٢
١٣٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخُمَيْسِيِّ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ»
- ج ١ ص ١٩٣
١٤٠ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَطَّارِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ»
- ج ١ ص ١٩٣
١٤١ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ حَكَّامِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيَّ، يَقُولُ: «يُعْجِبُنِي مِنَ الْقُرَّاءِ كُلَّ سَهْلٍ طَلْقٍ مِضْحَاكٍ فَأَمَّا مَنْ تَلْقَاهُ بِبِشْرٍ وَيَلْقَاكِ بِضِرْسٍ يَمُنُّ عَلَيْكَ بِعَمَلِهِ فَلَا كَثَّرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ أَمْثَالَ هَؤُلَاءِ»