باب في تعاهد الإخوان بالكسوة

٨ فقرات، ج ١ ص ٢٤٧

  1. ٢٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَسَا مُؤْمِنًا عَلَى عُرْيٍ كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ إِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ»

    ج ١ ص ٢٤٧
  2. ٢٢١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: رُئِيَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثَوْبٌ كَأَنَّهُ يُكْثِرُ لَبِسَهُ فَقِيلَ لَهُ فِيهِ فَقَالَ: «هَذَا كَسَانِيَهُ خَلِيلِي وَصَفِيِّي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ عُمَرَ نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ اللَّهُ»

    ج ١ ص ٢٤٨
  3. ٢٢٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: «قَدِمَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ مَكَّةَ فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ أَمَرَهُمْ فَأَخَذُوا بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ لِكُلِّ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ بِحُلَّةٍ وَنَعْلَيْنِ»

    ج ١ ص ٢٤٨
  4. ٢٢٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ التَّمِيمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فَمَرَّ بِفِتْيَانٍ يُوقِدُونَ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُمْ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَحَدُهُمْ فَقَالَ:

    [البحر المتقارب]

    أَقُولُ لَهُ حِينَ أَلْفِيتُهُ ... عَلَيْكَ السَّلَامُ أَبَا جَعْفَرِ

    فَوَقَفَ عَبْدُ اللَّهِ وَقَالَ: " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ الْفَتَى:

    فَهَذِي ثِيَابِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَقَدْ عَضَّنِي زَمَنٌ مُنْكَرُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَهَذِهِ ثِيَابِي مَكَانَهَا وَنُعِينُكَ عَلَى زَمَنِكَ الْمُنْكَرِ، قَالَ: وَعَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ وَمِطْرَفُ خَزٍّ وَعِمَامَةُ خَزٍّ فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ، فَقَالَ الْفَتَى:

    وَأَنْتَ كَرِيمُ بَنِي هَاشِمٍ ... وَفِي الْبَيْتِ مِنْهَا الَّذِي نَذْكُرُ

    قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَمَضَى "

    ج ١ ص ٢٤٩
  5. ٢٢٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: كَانَ خَيْثَمَةُ يَجْعَلُ صُرَرًا فَيَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَأَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي ثِيَابٍ رَثَّةٍ اعْتَرَضَ فَأَعْطَاهُ صُرَّةً "

    ج ١ ص ٢٥٠
  6. ٢٢٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: رُبَّمَا رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الثَّوْبَ فَأَقُولُ: «مَنْ كَسَاكُمْ؟» فَيَقُولُ: «خَيْثَمَةُ» ، وَرُبَّمَا وُلِدَ لَهُ فَيَسْتَرْضِعُ خَيْثَمَةُ الصُّرَّةَ لِوَلَدِهِ

    ج ١ ص ٢٥٢٢٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: " رَأَى مُجَمِّعٌ التَّيْمِيُّ عَلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إِزَارًا مُتَخَرِّقًا فَجَاءَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ، فَقَالَ: اشْتَرِ بِهَا إِزَارًا "

    ج ١ ص ٢٥١
  7. ٢٢٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عِيسَى، وَأَبَا صَفْوَانَ يَقُولَانِ: «مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا فَقَصَّرَ فِي حَقِّهِ فَهُوَ كَاذِبٌ» ، قَالَ: فَحَدَّثْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ فَقَالَ: شَيْئًا هُوَ صَادِقٌ فِي حُبِّهِ مُقَصِّرٌ فِي حَقِّهِ مَا أَحَبَّهُ إِلَّا لِلَّهِ "

    ج ١ ص ٢٥٣
  8. ٢٢٨ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو النَّصِيبِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ الْجَزَرِيِّ، قَالَ: «كُلُّ مَحَبَّةٍ عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ فَهِيَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»

    ج ١ ص ٢٥٣