الباب التاسع عشر في الاكتفاء بما فيه أقل الكفاية والقناعة بما آتاه الله تعالى
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٠٣
- ج ١ ص ١٠٣
٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ ⦗١٠٤⦘ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَا: ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا خُشْنَامُ بْنُ الصِّدِّيقِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ثنا شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِي
ج ١ ص ١٠٤٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ ثنا ⦗١٠٥⦘ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ⦗١٠٦⦘ الْخَبَايِرِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمَيْدٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: «مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ، وَسَتَرَ عَوْرَتَكَ، فَإِنْ كَانَ بَيْتٌ فَذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ حِمَارٌ فَبَخٍ بَخٍ، فَلَقٌ مِنْ خُبْزٍ، وَجُرْعَةٌ مِنْ مَاءٍ، وَأَنْتَ مَسْئُولٌ عَمَّا فَوْقَ الْإِزَارِ» ⦗١٠٧⦘ وَرُوِيَ هَذَا الْمَتْنُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ ثَوْبَانَ مَرْفُوعًا، وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا، وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا، وَإِذَا انْضَمَّتْ هَذِهِ الْأَسَانِيدُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ أَخَذَتْ قُوَّةً
ج ١ ص ١٠٧٥٧ - وَرَوَى مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي شُمَيْلَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، وَعِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا» حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ إِمْلَاءً، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَذَكَرَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، وَأَبُوهُ فِيهِ زِيَادَةٌ فِيمَا أَعْلَمُ. وَرُوِيَ هَذَا الْمَتْنُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مَرْفُوعًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: «فَعَلَى الدُّنْيَا الْعَفَاءُ»