أبو عبد الله أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني إمام في وقته فقها، وعلما، بهذا الشأن ارتحل إلى العراقين، والحجاز، ومصر، سمع ببغداد أحمد بن المقدام العجلي، ويعقوب الدورقي، وأقرانهما وبالبصرة نصر بن علي، وأحمد بن عبدة الضبي، وبندارا، وأبا موسى، ويحيى

فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٧٧

  1. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَاكِنٍ الزَّنْجَانِيُّ إِمَامٌ فِي وَقْتِهِ فِقْهًا، وَعِلْمًا، بِهَذَا الشَّأْنِ ارْتَحَلَ إِلَى الْعِرَاقَيْنِ، وَالْحِجَازِ، وَمِصْرَ، سَمِعَ بِبَغْدَادَ أَحْمَدَ بْنَ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيَّ، وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيَّ، وَأَقْرَانَهُمَا وَبِالْبَصْرَةِ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدَةَ الضَّبِّيَّ، وَبُنْدَارًا، وَأَبَا مُوسَى، وَيَحْيَى بْنَ حَكِيمٍ، وَأَقْرَانَهُمْ، وَبِالْكُوفَةِ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيَّ، وَأَبَا كُرَيْبٍ، وَبِحُلْوَانَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْخَلَّالَ، وَبِالْمَدِينَةِ أَبَا مُصْعَبٍ، وَيَحْيَى بْنَ الْمُغِيرَةِ، وَبِمَكَّةَ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيَّ، وَأَبَا يَحْيَى بْنَ الْمُقْرِئِ، وَبِمِصْرَ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَابْنَ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، وَالْمُزَنِيَّ، وَالرَّبِيعَ، وَبِالرَّيِّ

    ج ١ ص ٧٧٨مُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدٍ، وَأَبَا زُرْعَةَ، وَأَقْرَانَهُمْ بِكُلِّ بَلَدٍ، وَأَخَذَ عِلْمَ الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، وَسَمِعَ مِنْهُ الْكِبَارَ يَرْوِي عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي التَّوَارِيخِ، وَقَدِمَ قَزْوِينَ بَعْدَ التِّسْعِينَ فَسَمِعَ مِنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَيْسَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ، وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ، وَجَدِّي، وَأَقْرَانُهُمْ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ الْأَبْهَرِيُّ، تُوُفِّيَ قَبْلَ الثَّلَاثِمِائَةِ رَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ جَدِّي بِخَطِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَاكِنٍ قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ، وَالْمُزَنِيَّ يَقُولَانِ: سَمِعْنَا الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: وَضَعْتُ كِتَابَ اللَّهِ عَلَى يَمِينِي، وَأَحَادِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَسَارِي، وَالْأَئِمَّةُ بَعْدَهُ وَأَنْقُضُ مِنْهَا مَسَائِلَ الْعِرَاقِ، وَأَصْحَابَ أَبِي حَنِيفَةَ حَتَّى أَدْرَكْتُ الْحَقَّ جَهْدِي

    ج ١ ص ٧٧٧