أبو الفضل محمد بن إبراهيم ويعرف بناقلة، من الشاش، مذكور عالم، كتب عن شيوخ خراسان، والعراق، والحجاز إسحاق الفروي، وابن أبي أويس، والحميدي، وسعيد بن منصور، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وأقرانهم روى عنه الكبار. حدثني أبو علي حمد بن عبد الله المعدل،

فقرة واحدة، ج ١ ص ٩٨٤

  1. أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَيُعْرَفُ بِنَاقِلَةَ، مِنَ الشَّاشِ، مَذْكُورٌ عَالِمٌ، كَتَبَ عَنْ شُيُوخِ خُرَاسَانَ، وَالْعِرَاقِ، وَالْحِجَازِ إِسْحَاقَ الْفَرْوِيِّ، وَابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَالْحُمَيْدِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَأَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ، وَأَقْرَانِهِمْ رَوَى عَنْهُ الْكِبَارُ. حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ حَمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّاقِلَةُ بِالشَّاشِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الْمَدَنِيُّ أَبُو يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحَدِيثُ بِطُولِهِ

    ج ١ ص ٩٨٥لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَالِكٍ إِلَّا إِسْحَاقُ الْفَرْوِيُّ، وَرَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دِيزِيلَ، وَأَبُو الْفَضْلِ هَذَا بِالشَّاشِ. فَأَمَّا حَدِيثُ السُّلَمِيِّ فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بِهِ، وَحَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي بِهِ جَدِّي مُحَمَّدٌ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْهَمَذَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بِهِ

    ج ١ ص ٩٨٤