أبو إسماعيل حماد بن زيد بن درهم ثقة متفق عليه مخرج في الصحيحين رضيه الأئمة وروى عنه الثوري حديثين وقال فيه ابن المبارك: أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاكتب العلم بجهد ثم قيده بقيد وكان بينه وبين مالك بن أنس مكاتبة وكان يعجبه رأي مالك وأسباطه مالكيون

٣ فقرات، ج ١ ص ٤٩٧

  1. ثِقَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ رَضِيَهُ الْأَئِمَّةُ وَرَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ حَدِيثَيْنِ وَقَالَ فِيهِ ابْنُ الْمُبَارَكِ:

    [البحر الرمل]

    أَيُّهَا الطَّالِبُ عِلْمًا ... ائْتِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدِ

    فَاكْتُبِ الْعِلْمَ بِجَهْدٍ ... ثُمَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدِ

    ج ١ ص ٤٩٨
  2. وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ مُكَاتَبَةٌ وَكَانَ يُعْجِبُهُ رَأْي مَالِكٍ وَأَسْبَاطُهُ مَالِكِيُّونَ قُضَاةٌ. سَمِعَ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ وَعَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ صُهَيْبٍ وَعَمْرَو بْنَ دِينَارٍ وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ وَأَبَا حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنَ دِينَارٍ وَأَقْرَانَهُمْ. رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَأَقْرَانُهُمْ ثُمَّ مَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الْمُتْقِنِينَ أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمٌ مُعْتَمِدٌ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَبُو الْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَمُسَدَّدٌ وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ. وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ الْبَصْرِيُّ انْتَقَلَ إِلَى بَغْدَادَ فَأَدْرَكَهُ الْأَحْدَاثُ لِطُولِ عُمُرِهِ. وَالْبُخَارِيُّ أَخْرَجَهُ فِي الصَّحِيحِ

  3. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفَتْحِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ» مَوْقُوفٌ وَكَذَا يَرْوِيهِ حَمَّادٌ مَوْقُوفًا وَتَابَعَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ وَغَيْرُهُمَا وَهُمْ أَثْبَاتٌ. وَأَسْنَدَهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَمْرٍو مِنْهُمْ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَالثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُمْ وَرُبَّمَا يَرْوِيهِ رَاوٍ عَنْ حَمَّادٍ وَأَبَانَ وَابْنِ عُيَيْنَةَ مَرْفُوعًا

    ج ١ ص ٤٩٩حَدَّثَنَا جَدِّي، وَابْنُ عَلْقَمَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ» قَالَ حَمَّادٌ: وَرَوَاهُ لَنَا أَيُّوبُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ فَرَفَعَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ بِنَيْسَابُورَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ بِهَذَا مَوْقُوفًا ثُمَّ قَالَ حَمَّادٌ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو فَرَفَعَهُ ثُمَّ شَكَّ فِي الرَّفْعِ فَجَعَلَ لَا يُجَاوِزُ أَبَا هُرَيْرَةَ. وَالْحُفَّاظُ يَجْمَعُونَ مِنْ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ⦗٥٠٠⦘ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ وَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مَرْفُوعًا وَمُسْلِمٍ أَخْرَجَهُ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ وَرْقَاءَ , وَالْبُخَارِيِّ لَمْ يُخْرِجْهُ لِهَذَا الِاخْتِلَافِ وَإِنَّمَا أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ. وَمَعْمَرٌ رَوَاهُ عَنُ عَمْرٍو مَوْقُوفًا وَعَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرٍو مَرْفُوعًا. وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ جَمَعَ بَيْنَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فَرَفَعَهُ عَنْهُمَا وَكَذَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ جَمَعَ بَيْنَ ابْنِ جُرَيْجٍ وَمَعْمَرٍ وَسُفْيَانَ مَرْفُوعًا وَهَؤُلَاءِ ثِقَاتٌ لَكِنِ اخْتَلَفُوا فِي الرِّوَايَةِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ ابْنَ أَخِي هِلَالٍ الرَّازِيِّ بِالْبَصْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: كَانُوا يَقُولُونَ كَانَ عِلْمُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ أَرْبَعَةَ دَوَانِيقَ وَعَقْلُهُ دَانِقَيْنِ وَعِلْمُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ دَانِقَيْنِ وَعَقْلُهُ أَرْبَعَةُ دَوَانِيقَ

    ج ١ ص ٤٩٩