محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدينوري ارتحل إلى البصرة، والكوفة، وسمع أبا نعيم، والقعنبي، وأقرانهما دخل قزوين قديما قبل السبعين، وكتب عنه إسحاق الكيساني، وأقرانه ضعفوه جدا فسقط وروى عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: " كان نقش

فقرة واحدة، ج ١ ص ٦٢٥

  1. ١٨٠ - وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ اللَّهُ» وَهَذَا مُنْكَرٌ لَمْ يُتَابِعْهُ أَحَدٌ عَنْ عَمْرٍو، لَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِسْعَرٍ، الْأَحَادِيثَ الَّتِي تَفَرَّدَ بِهَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، قِيلَ: إِنَّهُ سَمِعَهَا مِنْ أَبِي حَاتِمٍ، ثُمَّ ادَّعَى عَنْ عُمَرَ، وَرَوَاهَا

    ج ١ ص ٦٢٥