ميمون بن عون الكاتب كان من العرب الذين تبنكوا خراسان، وكان مقامه بفرغانة من الملوك بها جلالة ويسارا فخطب إليه الخليفة موسى الهادي بالله، فزف إليه ابنته، فلما حصل ببغداد قال للخليفة: أسألك أن تأذن لي فأقيم بثغر قزوين مرابطا فأذن له، فدخل قزوين، ودخل
فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٠٧
- ج ١ ص ٧٠٧
مَيْمُونُ بْنُ عَوْنٍ الْكَاتِبُ كَانَ مِنَ الْعَرَبِ الَّذِينَ تَبَنَّكُوا خُرَاسَانَ، وَكَانَ مَقَامُهُ بِفَرْغَانَةَ مِنَ ⦗٧٠٨⦘ الْمُلُوكِ بِهَا جَلَالَةً وَيَسَارًا فَخَطَبَ إِلَيْهِ الْخَلِيفَةُ مُوسَى الْهَادِي بِاللَّهِ، فَزَفَّ إِلَيْهِ ابْنَتَهُ، فَلَمَّا حَصَلَ بِبَغْدَادَ قَالَ لِلْخَلِيفَةَ: أَسْأَلُكَ أَنْ تَأْذَنَ لِي فَأُقِيمَ بِثَغْرِ قَزْوِينَ مُرَابِطًا فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ قَزْوِينَ، وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ الَّتِي بَنَاهَا الْخَلِيفَةُ الْهَادِي، وَتُعْرَفُ بِمَدِينَةِ مُوسَى، فَبَنَى بِهَا دَارَيْنَ، وَرَابَطَ فِيهَا، وَوُلِدَ لَهُ ابْنَانِ