أبو عمر محمد بن عبد الوهاب المروزي معدل، ثقة، من كبار الشيوخ، سمع بقزوين من إسماعيل بن توبة، وبالري محمد بن مقاتل، والسري بن عاصم، وموسى بن نصر، وأقرانهم. سمعت أبا عبد الله بن حلبس يقول: هو أمر بباب الجامع الذي يشرع إلى الدقاقين حتى يكون طريقه

فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٢٩

  1. أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَرْوَزِيُّ مُعَدَّلٌ، ثِقَةٌ، مِنْ كِبَارِ الشُّيُوخِ، سَمِعَ بِقَزْوِينَ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ تَوْبَةِ، وَبِالرَّيِّ مُحَمَّدَ بْنَ مُقَاتِلٍ، وَالسَّرِيَّ بْنَ عَاصِمٍ، وَمُوسَى بْنَ نَصْرٍ، وَأَقْرَانَهُمْ. سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ حَلْبَسٍ يَقُولُ: هُوَ أَمَرَ بِبَابِ الْجَامِعِ الَّذِي يَشْرَعُ إِلَى الدَّقَّاقِينَ حَتَّى يَكُونَ طَرِيقُهُ إِلَى الْجَامِعِ أَقْرَبَ أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَخُوهُ تَأَخَّرَ مَوْتُهُ إِلَى بَعْدِ الثَّلَاثِينَ سَمِعَ يَحْيَى بْنَ عَبْدَكَ، وَدَاوُدَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْغَازِيَ وَأَقْرَانَهُمَا وَمَاتَ أَبُو عُمَرَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِمِائَةٍ

    ج ١ ص ٧٢٩