أبو محمد عبد الله بن محمد بن خالد الرازي كان على قضاء قزوين إلى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، عالم بهذا الشأن له تصانيف في المعجم حديث المقلين صاحب غرائب وأفراد، ومنهم من يتكلم فيه وكان فقيها على مذهب الكوفيين، سمع بالري أبا زرعة، وأبا حاتم، وبالعراق
فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٦٣
- ج ١ ص ٧٦٣
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الرَّازِيُّ كَانَ عَلَى قَضَاءِ قَزْوِينَ إِلَى سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، عَالِمٌ بِهَذَا الشَّأْنِ لَهُ ⦗٧٦٤⦘ تَصَانِيفُ فِي الْمُعْجَمِ حَدِيثُ الْمُقِلِّينَ صَاحِبُ غَرَائِبَ وَأَفْرَادٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَكَلَّمُ فِيهِ وَكَانَ فَقِيهًا عَلَى مَذْهَبِ الْكُوفِيِّينَ، سَمِعَ بِالرَّيِّ أَبَا زُرْعَةَ، وَأَبَا حَاتِمٍ، وَبِالْعِرَاقِ عَبَّاسًا الدُّورِيَّ، وَالصَّغَانِيَّ، وَابْنَ الْعَنْبَسِ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، وَغَيْرَهُمْ يَأْتِي بِأَحَادِيثَ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا حَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُ صَالِحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ، مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ