باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء

٣ فقرات، ج ١ ص ٢٩٨

  1. ٩٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ أَمْسَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ - يَعْنِي الْقَطْرَ - عَنِ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ أَرْسَلَهُ أَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ بِهِ كَافِرِينَ، قَالُوا: هَذَا بِنَوْءِ الْمِجْدَحِ "

    ج ١ ص ٢٩٨
  2. ٩٦٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: ٨٢] : «وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ»

    ج ١ ص ٢٩٩
  3. ٩٦٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: أَصَابَ النَّاسُ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمُطِرُوا فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَادِيًا فِي أَثَرِ رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ يَقُولُ: " أَصْبَحَ النَّاسُ شَاكِرًا وَكَافِرًا، فَأَمَّا الشَّاكِرُ فَيَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا أَنْزَلَ مِنْ رِزْقِهِ، وَنَشَرَ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ يَقُولُ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: ٨٢]

    ج ١ ص ٢٩٩