الرخصة في تقبيل اليد
ابن المقرئ، ت ٣٨١هـ
٣٠ فقرة٣٠ بابًا، ٢٬٠٩٣ كلمة
الطبعة: تحقيق محمود محمد الحداد، دار العاصمة - الرياض، الأولى، ١٤٠٨
حواشي هذه الطبعة من كلام محققها، فلم تُقرأ؛ المعروض كلام المؤلف وحده.
الفهرس
- من الطبعة
- فقبلت يده وركبتيه فقرة واحدة
- قمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده فقرة واحدة
- قبل يد النبي صلى الله عليه وسلم فقرة واحدة
- فقبلا يده ورجله وقالا: نشهد أنك نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرة واحدة
- لا يسجد أحد لأحد، ولو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة تسجد لزوجها؛ لعظم حقه فقرة واحدة
- فيك خصلتان يحبهما الله عز وجل، قال: وما هما يا نبي الله؟ قال: الأناة والتؤدة، قال: يا نبي فقرة واحدة
- إذا جاء لم يرض حتى يقبل يدي فقرة واحدة
- كفي هذه، بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وقلت: ناولني يدك فناولنيها، فأخذتها فقرة واحدة
- فنزلت إليه فقبلت يده فقرة واحدة
- تقبيل يد الإمام العادل سنة فقرة واحدة
- قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل يده فقرة واحدة
- بايعت بيدي هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبلناها، فلم ينكر ذلك فقرة واحدة
- رأيت عليا رضي الله عنه يقبل يدي العباس أو رجله ويقول: أي عم، ارض عني فقرة واحدة
- أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل قدميه، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول فقرة واحدة
- رأيت عليا يقبل يد العباس ورجله ويقول: يا عم، ارض عني فقرة واحدة
- تقبيل يد الإمام العادل سنة فقرة واحدة
- فقام ابن عيينة فقبل يده فقرة واحدة
- أحب أن أقبل ما رأيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأمكنه من عينيه فقرة واحدة
- فأعطني يدك. فأعطاه، فقبلها فقرة واحدة
- وثبنا عن رواحلنا فجعلنا نقبل يديه ورجليه فقرة واحدة
- فاعتنقه وقبل بين عينيه فقرة واحدة
- استأذن زيد بن حارثة على النبي صلى الله عليه وسلم، فاعتنقه وقبله فقرة واحدة
- ناولني يدك التي بايعت بها رسول الله. فناولنيها فقبلتها فقرة واحدة
- فقبلت رأسه ويده ورجله فقرة واحدة
- فقبلت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس مرات فقرة واحدة
- أسر إلي أنه ميت، فبكيت، ثم أسر إلي فأخبرني أني أول أهله لحوقا به، فقرة واحدة
- فأخذ بيده وسلم عليه، فقبل يده فقرة واحدة
- لقيه فاعتنقه والتزمه وقبله فقرة واحدة
- ذاك عمر بن الخطاب يقبل رأس أبي بكر رضي الله عنه في قتال أهل الردة الذين منعوا فقرة واحدة
- هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا، فقال زيد: أرني يدك. فأخرج يده، فقبلها فقال: هكذا فقرة واحدة