باب ذم المراء
٢٢ فقرة، ج ١ ص ٩٩
- ج ١ ص ٩٩
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُمَارِ أَخَاكَ وَلَا تُمَازِحْهُ، وَلَا تَعِدْهُ مَوْعِدًا فَتُخْلِفَهُ»
- ج ١ ص ٩٩
١٢٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى رَحِمَهُمَا اللَّهُ: «لَا أُمَارِي صَاحِبِي، فَإِمَّا أَنْ أُكْذِبَهُ، وَإِمَّا أَنْ أُغْضِبَهُ»
- ج ١ ص ٩٩
١٢٥ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ⦗١٠٠⦘، قَالَ: كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ يَقُولُ: «إِيَّاكُمْ وَالْمِرَاءَ، فَإِنَّهَا سَاعَةُ جَهْلِ الْعَالِمِ، وَبِهَا يَبْتَغِي الشَّيْطَانُ زَلَّتَهُ» قَالَ حَمَّادٌ: فَقَالَ لَنَا مُحَمَّدٌ: «هَذَا الْجِدَالُ هَذَا الْجِدَالُ»
- ج ١ ص ١٠٠
١٢٦ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، قَالَ: رَأَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ فِي الْمَسْجِدِ، وَقَرِيبًا مِنْهُ نَاسٌ يَتَجَادَلُونَ، فَرَأَيْتُهُ قَامَ فَنَفَضَ ثِيَابَهُ، وَقَالَ: «إِنَّمَا أَنْتُمْ حِرَابٌ»
- ج ١ ص ١٠٠
١٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ صَالِحٌ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «الْمِرَاءُ لَا تُعْقَلُ حِكْمَتُهُ، وَلَا تُؤْمَنْ فِتْنَتُهُ»
- ج ١ ص ١٠٠
١٢٨ - وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ ⦗١٠١⦘ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، رَجُلًا يُلَاحِي رَجُلًا فَقَالَ: " مَهْ لَا تَلْفَظْ إِلَّا بِخَيْرٍ، وَلَا تَقُلْ لِأَخِيكَ إِلَّا مَا تُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِكَ، فَإِنَّ الْعَبْدَ مَسْئُولٌ عَنْ لَفْظِهِ مَحْصِيُّ عَلَيْهِ ذَلِكَ كُلُّهُ: {أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ} [المجادلة: ٦] "
- ج ١ ص ١٠١
١٢٩ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتَ الْمِرَاءَ فَأَقْصِرْ»
- ج ١ ص ١٠١
١٣٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «كَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا»
- ج ١ ص ١٠١
١٣١ - حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنِي أَخِي مُحَمَّدُ ⦗١٠٢⦘ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْجُمَحِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " وَلَا يُتَعَلَّمُ الْعِلْمُ لِثَلَاثٍ ولَا يُتْرَكُ لِثَلَاثٍ: لَا يُتَعَلَّمُ لِيُمَارَى بِهِ، وَلَا يُبَاهَى بِهِ، وَلَا يُرَاءَى بِهِ، وَلَا يُتْرَكُ حَيَاءً مِنْ طَلَبِهِ، وَلَا زَهَادَةً فِيهِ، وَلَا رِضًا بِالْجَهْلِ مِنْهُ "
- ج ١ ص ١٠٢
١٣٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الْمُلَائِيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: " كَانَ لِي صِدِّيقٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقُلْتُ لَهُ: تَعَالَ حَتَّى أُوَاضِعَكَ الرَّأْيَ، فَأَنْظُرَ أَيْنَ تَقَعُ مِنْ رَأْيِي، وَأَيْنَ أَقَعُ مِنْ رَأْيِكَ؟ فَقَالَ: دَعِ الْوُدَّ كَمَا هُوَ " قَالَ مُجَاهِدٌ: «فَغَلَبَنِي الْقُرَشِيُّ»
- ج ١ ص ١٠٢
١٣٣ - حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَالِكٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: مَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ ذَهَبَ جَمَالُهُ، وَمَنْ لَاحَى الرِّجَالَ سَقَطَتْ مُرُوءَتُهُ، وَمَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقَمَ جِسْمُهُ، وَمَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ "
- ج ١ ص ١٠٢
١٣٤ - حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ ⦗١٠٣⦘ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي، وَنَهَانِي عَنْهُ - بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ: -: مُلَاحَاةُ الرِّجَالِ "
- ج ١ ص ١٠٣
١٣٥ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ»
- ج ١ ص ١٠٤
١٣٦ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ الشَّاعِرِ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ - بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ - إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ» ، ثُمَّ قَرَأَ: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: ٥٨]
- ج ١ ص ١٠٤
١٣٧ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي رِشْدِينُ، عَنِ الْعُمَرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَحِمَ اللَّهُ مَنْ كَفَّ لِسَانَهُ عَنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ، إِلَّا بِأَحْسَنَ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ» يُرَدِّدُ قَوْلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
ج ١ ص ١٠٤١٣٨ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: «كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّ أَكْثَرَ، النَّاسِ خَطَايَا، أَفْرَغُهُمْ لِذِكْرِ خَطَايَا النَّاسِ»
- ج ١ ص ١٠٤
١٣٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ ⦗١٠٥⦘ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ، حَتَّى يَدَعَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَيَدَعَ كَثِيرًا مِنَ الْحَدِيثِ مَخَافَةَ الْكَذِبِ»
- ج ١ ص ١٠٥
١٤٠ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ» فَقَالَ أَصْحَابُهُ: مَا هَذَا الَّذِي قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ، بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ»
- ج ١ ص ١٠٥
١٤١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا ⦗١٠٦⦘ إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ»
- ج ١ ص ١٠٦
١٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِابْنِهِ: أَيْ بُنَيَّ، لَا تَعْلَمِ الْعِلْمَ تُبَاهِي بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ تُمَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ تَرَائِي بِهِ فِي الْمَجَالِسِ "
- ج ١ ص ١٠٦
١٤٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ⦗١٠٧⦘ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُجَارِ أَخَاكَ، وَلَا تُشَارِهِ، وَلَا تُمَارِهِ»
- ج ١ ص ١٠٧
١٤٤ - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْفُضَيْلُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «لَا تُمَارِ أَخَاكَ، وَلَا تُفَاكِهْهُ» يَعْنِي الْمِزَاحَ
ج ١ ص ١٠٧١٤٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا ⦗١٠٨⦘ الْمَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَايَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ قَالَ: كُنْتُ شَرِيكَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ قَالَ لِي: «أَتَعْرِفُنِي؟» قُلْتُ: نَعَمْ، كُنْتَ شَرِيكِي، فَنِعْمَ الشَّرِيكُ، كُنْتَ لَا تُدَارِي، وَلَا تُمَارِي "
- ج ١ ص ١٠٨
١٤٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ قَالَ: قِيلَ لِمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ: مَا لَكَ لَا يُفَارِقُكَ أَخٌ لَكَ عَنْ قِلًى؟ قَالَ: «إِنِّي لَا أُشَارِيهِ، وَلَا أُمَارِيهِ»