(ذكر فضل بني هاشم وغيرهم من قريش وقبائل العرب)

٢٤ فقرة، ج ١ ص ٦٣٨

  1. حدثنا محمد بن عبد الله الزبيري قال، حدثنا يوسف ابن صهيب، عن أبي الأزهر قال: قال النبي ﷺ :

    ج ١ ص ٦٣٩إن بني هاشم فضلوا على الناس بست خصال: هم أعلم الناس، وأشجع الناس، وهم أسمح الناس، وهم أحلم الناس، وهم أصفح الناس، وأحب الناس إلى نسائهم.

    ج ١ ص ٦٣٨
  2. حدثنا يزيد بن هارون قال، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه قال، قلت: يا رسول الله، إن قريشا إذا لقي بعضها بعضا لقوا ببشر حسن، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها، فغضب غضبا شديدا فقال: والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب عبد الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله.

  3. حدثنا خلف بن الوليد قال، حدثنا جرير، عن يزيد ابن أبي زياد، عن عبيد الله بن الحارث، عن المطلب بن ربيعة بنحوه.

  4. حدثنا عمرو بن عون قال، أنبأنا خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن ربيعة قال: كنت جالسا عند رسول الله ﷺ فدخل عليه العباس وهو مغضب فقال: يا نبيّ الله، ما بال قريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك؟ قال فغضب النبي ﷺ حتى احمرّ وجهه وقال: لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله (ثم قال: أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني وإنما) (١) : عمّ الرجل صنو أبيه (٢) .

  5. حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده قال، قال العباس رضي الله عنه :

    يا رسول الله، إن قريشا تتلاقى بينها بوجوه لا تلقانا بها، فقال رسول الله ﷺ : أما إن الإيمان لا يدخل أجوافهم حتى يحبوكم لي.

    ج ١ ص ٦٤٠
  6. حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء العباس رضي الله عنه إلى رسول الله ﷺ فقال: إنك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت. فقال رسول الله ﷺ :

    لن تبلغوا الخير - أو قال: الإيمان - حتى يحبوكم لله ولقرابتي، أيرجو سؤلهم شفاعتي عن مراد ولا يرجو بنو عبد المطلب شفاعتي؟ حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد قال، حدثني أبي، عن أبيه عن جده، عن علي رضي الله عنه قال: قدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فدعا به رسول الله ﷺ فجعل في المسجد، وألقى عليه ثوبا، وجعل يعطيه الناس، فأشار إليّ عمّه العباس رضي الله عنه أن قم بنا إليه، فقمنا فقلنا: يا رسول الله، أعطيت من هذا المال ولم تعطنا منه شيئا؟ قال: إنما هي صدقة، والصدقة أوساخ الناس يتطهرون بها من ذنوبهم، إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد. فقمنا فلما ولينا دعانا، فقال:

    ما ظنكم بي غدا إذا أحذت بباب الجنة، وهل تروني مناديا سواكم، أو مؤثرا عليكم غيركم (١) .

  7. حدثنا عمرو بن عون قال، حدثنا هشيم قال، حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري، عن محمد بن عبد الله بن المطلب، ابن ربيعة، عن أبيه، أن أباه والعباس بن عبد المطلب اجتمعا مع كل واحد منهما ابنه، مع العباس الفضل ومع ربيعة (١) بن الحارث ابنه عبد المطلب فقالا: ما يمنعنا أن نبعث هذين الفتيين إلى رسول الله ﷺ فيستعملهما على بعض ما يستعمل عليه هؤلاء الناس، فأما ما يؤدي إليه الناس فيؤديان، وأما ما يصيب الناس من منفعة ذلك فيصيبنا، قال: فبينما هما كذلك إذ أتى عليهما علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: ما يقول الشيخان؟ فقالا:

    نقول لو بعثنا هذين الفتيين إلى رسول الله ﷺ فاستعملهما على بعض ما يستعمل عليه هؤلاء الناس؟ فقال: لا عليكما أن لا تفعلا، فإنه ليس بفاعل. فقالا: يا أبا علي أو يا أبا حسن:

    ما نفسنا عليك قرابتك من رسول الله ﷺ وصهرك إياه فتنفس علينا أن يستعمل هذين الفتيين؟ قال: فأي نفاسة عليكما! ولكني أعلم أنه غير فاعل، ثم جمع رداءه فجلس عليه ثم قال حزنا: أنا أبو حسين أو أنا أبو حسن القرم (٢) . قال فانطلقنا

    ج ١ ص ٦٤٢إلى رسول الله ﷺ فصلينا معه الظهر ثم انصرفنا حتى انتهينا معه إلى الباب، وهو يومئذ يوم زينب بنت جحش، فدخل وأذن لنا فقال: أخرجا ما تصرّران (١) ، فقلنا: يا رسول الله، بعثنا أبوانا لتستعملنا على بعض ما تستعمل عليه الناس، فأما ما يؤدي الناس فنؤدي، وأما ما يصيب الناس من منفعة فنصيب، فاستلقى مليا ورفع بصره إلى السماء، فذهبنا نكلمه فأومت إلينا زينب أن امضيا فإنه في شأنكما، فأقبل علينا فقال: إن هذه الصدقات أوساخ أيدي الناس، وإنها لا تحلّ لمحمد ولا آل محمد، ثم قال: ادع لي أبا سفيان بن الحارث ومحمية بن جزء الزبيدي (٢) ،

    ج ١ ص ٦٤٣وكان النبي ﷺ يجمع إليه الشيء إذا كان عنده، فقال: يا محمية زوّج أحد هذين، وقال، لأبي سفيان: زوج ابنتك من الآخر، وقال لمحمية: سق عنها ما عندك.

    ج ١ ص ٦٤١
  8. حدثنا علي بن أبي هاشم قال، حدثنا إسماعيل بن علية، عن محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الله ابن نوفل، عن المطلب بن ربيعة بن الحارث بنحوه، وقال فيه:

    فقالا لعلي والله ما نفسنا عليك ما هو أعظم من ذلك من صهره وصحبته، وقال فيه: وكان محمية على خمس المسلمين. وقال فيه: وقال لأبي سفيان: زوّج ابنتك عبد المطلب. قال: قد فعلت، وقال لمحمية: يا محمية زوج الفضل ابنتك، قال: قد فعلت يا نبيّ الله (١) .

  9. حدثنا أبو داود قال، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع (٢) عن أبيه (٣) : أن رسول الله ﷺ بعث

    ج ١ ص ٦٤٤رجلا من بني مخزوم (١) على الصدقة. فقال لابي رافع: أتتبعني فتصيب منها. فقال: لا حتى آتي رسول الله ﷺ فأسأله، فأتى رسول الله ﷺ وذكر ذلك له، فقال:

    إن مولى القوم من أنفسهم وإنه لا يحل لنا الصدقة.

  10. حدثنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن جبير بن مطعم قال:

    لما قسم رسول الله ﷺ سهم ذي القربى من (خيبربين) (٢) بني هاشم وبني المطلب، أتيته أنا وعثمان بن عفّان فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي جعلك الله به منهم أرأيت (إخواننا من (٣) بني المطلب؟ أعطيتهم ومنعتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة (واحدة (٤) ؟ فقال النبي ﷺ :

    إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد، وشبّك النبي ﷺ بين أصابعه - وأشار أبو خالد فشبك بين أصابعه (٥) .

  11. حدثنا عثمان بن عمر قال، حدثنا يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب قال، أخبرني جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: لم يقسم النبي ﷺ لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل من الخمس كما قسم لبني هاشم وبني المطلب، وكان أبو بكر رضي الله عنه يقسم الخمس نحو قسم رسول الله ﷺ (غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله ﷺ كما كان رسول الله ﷺ يعطيهم، وكان عمر رضي الله عنه يعطيهم وعثمان من بعده منه (١) .

    ج ١ ص ٦٤٥
  12. حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال:

    كان رسول الله ﷺ يقسم الخمس بين بني عبد المطلب وبني عبد يغوث، ثم قسمه أبو بكر رضي الله عنه عليهم، وهو يسير، ثم قسمه عمر رضي الله عنه سنتين، ثم كلّم فيه عليا رضي الله عنه عام اشتدت فيه حال المسلمين فقال: أرفقونا به فأرفقه، فلما صار علي رضي الله عنه إلى منزله أرسل إليه العباس رضي الله عنه : أعطيتموه الخمس؟ قال: نعم، قال: أم والله لا يعطيكموه أحد حتى يعطيكموه رجل نبي.

  13. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال، حدثنا عبد الله بن نمير قال، حدثنا هاشم بن البريد (٢) قال، حدثنا حسين بن ميمون،

    ج ١ ص ٦٤٦عن عبد الله بن عبد الله (١) ، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال:

    سمعت عليا رضي الله عنه يقول: اجتمعت أنا والعباس وفاطمة بنت رسول الله ﷺ وزيد بن حارثة:

    عند رسول الله ﷺ ، فسأل العباس فقال: يا رسول الله كبرت سنّي ورقّ عظمي، وقد ركبني مؤونة فإن رأيت أن تأمر لي بكذا وكذا وسقا من طعام فافعل قال: فعل ذاك: ثم قالت فاطمة: يا رسول الله أنا منك بالمنزل الذي قد علمت، فإن رأيت أن تأمر لي كما أمرت لعمك فافعل قال: قد فعل ذاك، ثم قال زيد بن حارثة: يا رسول الله كنت أعطيتني أرضا أعيش فيها، ثم منعتها مني، فإن رأيت أن تردّها عليّ، قال: فعل ذاك. قال فقلت أنا: يا رسول الله، إن رأيت أن توليني حقّنا من الخمس في كتاب الله فاقسمه في حياتك لئلا ينازعنيه أحد بعدك فافعل، قال: قد فعل ذاك، ثم إن رسول الله ﷺ التفت إلى العباس فقال: يا أبا الفضل ألا سألتني الذي سألني ابن أخيك؟ فقال: يا رسول الله انتهت مسألتي إلى الذي سألتك، قال: فولاّنيه رسول الله ﷺ بقسمته حياة رسول الله ﷺ ، ثم ولاية أبي بكر رضي الله عنه ، فقسمته حياة أبي بكر، ثم ولاية عمر رضي الله عنه ، فقسمته حياة عمر رضي الله عنه .

  14. حتى كانت آخر سنة من سنيّ عمر رضي الله عنه فإنه أتاه مال كثير

    ج ١ ص ٦٤٧فعزل حقّنا، ثم أرسل إليّ فقال: هذا حقّكم فخذه فاقسمه حيث كنت تقسمه، فقلت: يا أمير المؤمنين بنا عنه العام غناء وبالمسلمين إليه حاجة، فردّه عليهم تلك السنة، ثم لم يدعني إليه أحد بعد عمر رضي الله عنه حتى قمت مقامي هذا، فلقيت العباس بعد ما خرجت من عند عمر فقال: يا علي لقد حرمتنا الغداة شيئا لا يردّ علينا أبدا إلى يوم القيامة، وكان رجلا ذاهبا.

  15. حدثنا عبد الله بن رجاء قال، حدثنا إسرائيل، عن حكيم ابن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أعطانا رسول الله ﷺ نصيبا من خيبر، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، ثم قال: إن الناس قد كثروا وإن شئتم أعطيتكم ما كان نصيبكم من خيبر مالا، فنظر بعضنا إلى بعض، فقتل عمر ولم يعطنا شيئا، فقسمها عثمان. فذكرنا ذلك له، فقال: إن عمر قبضها ولم يعطكم شيئا فأبى أن يعطينا.

  16. حدثنا يزيد بن هارون قال، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري ومحمد بن علي عن يزيد بن هرمز (١) قال (كتب نجدة ابن عامر (٢) إلى ابن عباس رضي الله عنهما يسأله عن سهم ذي القربى لمن هو؟ وعن النساء هل كنّ يحضرن الحرب مع رسول الله ﷺ ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ وعن قتل الولدان؟ ويخبره

    ج ١ ص ٦٤٨في كتابه: أن العالم صاحب موسى قد قتل الغلام. قال يزيد (١) :

    فأنا كتبت كتاب ابن عباس رضي الله عنهما إلى نجدة. كتب إليه:

    كتبت تسألني عن سهم ذوي القربى لمن هو؟ فهو لنا أهل البيت، وقد كان عمر رضي الله عنه دعانا إلى ننكح منه نساءنا، ونخدم منه عائلنا، ونقضي منه عن غارمنا فأبينا إلا أن يسلمه إلينا، فأبى ذلك فتركناه عليه (٢) ، وكتبت تسألني عن النساء (٣) هل كن يحضرن مع رسول الله ﷺ ؟ فقد كن يحضرن الحرب معه، فأما أن يضرب لهم بسهم فلا، وقد كان يرضخ (٤) لهن، وكتبت تسألني عن قتل الولدان، وتقول في كتابك: إن العالم صاحب موسى قتل الغلام، ولو كنت تعلم منهم ما علم ذلك العالم (٥)

  17. ولكنك لا تعلم فاجتنبهم، فإن رسول الله ﷺ قد نهى عن قتلهم.

    ج ١ ص ٦٤٩
  18. قال محمد بن إسحاق، وحدثني من لا أتهم، عن يزيد ابن هرمز: أنه كان في كتاب نجدة إلى ابن عباس رضي الله عنهما :

    يسأله عن العبيد هل كانوا يحضرون الحرب مع رسول الله ﷺ ؟ وهل كان يضرب لهم بسهم؟ فكتب إليه ابن عباس رضي الله عنه : إن العبيد قد كانوا يحضرون الحرب مع رسول الله ﷺ ، فأما أن يضرب لهم بسهم فلا، وقد كان يرضخ لهم، وعن اليتيم (١) ومتى يخرج من اليتم ويجب سهمه في الفيء؟ فكتب إليه: وأما اليتيم فإذا (بلغ النكاح وأونس منه رشدا دفع إليه ماله (٢) و) خرج من اليتم ووجب سهمه في الفيء.

  19. حدثنا عثمان بن عمر قال، حدثنا يونس، عن الزهري، عن يزيد بن هرمز: أن نجدة (الحروري (٣) حين خرج في فتنة ابن الزبير أرسل إلى ابن عباس رضي الله عنهما : يسأله عن سهم ذي القربى، لمن تراه؟ فقال ابن عباس: هو (لنا (٤) لقربى رسول الله ﷺ ، قسمه لهم، وقد كان عمر رضي الله عنه عرض علينا من ذلك عرضا رأيناه دون حقنا فرددناه (عليه (٥)

  20. وأبينا أن نقبله، وكان الذي عرض عليهم أن يعين ناكحهم، وأن يقضي عن غارمهم، وأن يعطي فقيرهم، وأبى أن يزيدهم على ذلك (١) .

    ج ١ ص ٦٥٠
  21. حدثنا القعنبي، عن سليمان بن بلال، عن بلال، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن يزيد بن هرمز: أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن الخمس لمن هو؟ فكتب إليه ابن عباس:

    كتبت تسألني عن الخمس لمن هو؟ وإنّا نقول هو لنا، فأبى قومنا ذلك علينا (٢) .

  22. حدثنا خلف بن الوليد قال، حدثنا أبو معشر، عن سعيد ابن أبي سعيد قال: كتب نجدة إلى ابن عباس: اكتب إليّ: من ذوو القربى؟ فكتب إليه: كنا نزعم نحن بني هاشم فأبى علينا قومنا ذلك، وقالوا: قريش كلّهم.

  23. حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف (٣) ، عن مجاهد في قوله ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى﴾ (٤) قال: فكان النبي صلى الله

    ج ١ ص ٦٥١عليه وسلم وذو قرابته لا يأكلون من الصدقة شيئا لا تحل لهم (١) ، فللنبي خمس الخمس، ولذي قرابته خمس الخمس، ولليتامي مثل ذلك، وللمساكين مثل ذلك، ولابن السبيل مثل ذلك.

  24. حدثنا محمد بن الصباح قال، حدثنا الحكم بن ظهير، عن السدي قال، حدثنا أبو مالك (٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يقسم الفيء على خمسة يضربها لمن أصاب الفيء، للفارس ثلاثة أسهم، والراجل سهم، ويقسم الباقي على ستة؛ فسهم لله، وسهم لرسوله، وسهم لذي القربى؛ قرابة رسول الله مع سهمهم في المسلمين ومع سهم النبي ﷺ مع المسلمين، وسهم لليتامى، يتامى الناس ليس ليتامى بني هاشم.