منزل عمر في الجاهلية
٣ فقرات، ج ١ ص ٦٥٥
- ج ١ ص ٦٥٥
(٢) قال محمد بن سعد، سألت أبا بكر بن محمد بن أبي مرّة المكي - وكان عالما بأمور مكة - عن منزل عمر بن الخطاب الذي كان في الجاهلية بمكة فقال: كان ينزل في أصل الجبل الذي يقال له اليوم جبل عمر، وكان اسم الجبل في الجاهلية «العاقر» فنسب إلى عمر بعد ذلك، وبه كانت منازل بني عديّ بن كعب (٣) .
-
قال، أخبرنا يزيد بن هارون، وعفّان بن مسلم، وعارم ابن الفضل قالوا: ، أخبرنا حماد بن زيد قال، أخبرنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار قال: مرّ عمر بن الخطاب بضجنان (٤) فقال: لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان، وكان
ج ١ ص ٦٥٦- والله ما علمت - فظّا غليظا، ثم أصبح إليّ أمر أمة محمد ﷺ ، ثم قال متمثلا:
لا شيء فيما نرى إلا بشاشته … يبقى الإله ويؤدي المال والولد (١)
ثم قال لبعيره: حوب (٢) .
-
قال، أخبرنا سعيد بن عامر، وعبد الوهاب بن عطاء قالا، أخبرنا محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه قال: أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكّة، حتى إذا كنّا بشعاب ضجنان وقف الناس - فكان محمد يقول: مكانا كثير الشجر والأشب (٣) - قال فقال: لقد رأيتني في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب - وكان فظا غليظا. أحتطب عليها مرّة وأختبط عليها أخرى، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي، ليس فوقي أحد. قال ثم تمثل بهذا البيت:
لا شيء فيما ترى إلا بشاشته … يبقى الإله ويودي المال والولد (٤)