(كراماته ومكاشفاته)
٥ فقرات، ج ١ ص ٧٥٣
- ج ١ ص ٧٥٣
حدثنا عبد الله بن سلمة بن قعنب، عن مالك، عن يحيى
ج ١ ص ٧٥٤ابن سعيد: أن عمر رضي الله عنه قال: ما اسمك؟ قال: جمرة، قال: ابن من؟ قال: ابن شهاب، قال: ممن؟ قال: من الحرقة (١) -
ج ١ ص ٧٥٥قال أين مسكنك؟ قال: بحرّة النار، قال: بأيها؟ قال: بذات لظى. فقال عمر رضي الله عنه : أدرك أهلك فقد احترقوا؛ فكان كما قال عمر رضي الله عنه .
-
حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ولد لي غلام يوم قام عمر رضي الله عنه فغدوت عليه فقلت له: ولد لي غلام هذه الليلة، فقال: ممن؟ قلت: من التغلبية، قال: فهب لي اسمه، قلت: نعم، قال: فقد سمّيته باسمي ونحلته غلامي موركا - قال: وكان نوبيا - قال: فأعتقه عمر بن علي بعد ذلك، فولده اليوم مواليه.
-
حدثنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي قال: كان بين عمر وأبيّ بن كعب رضي الله عنهما خصومة فجعلا بينهما زيد بن ثابت، فأتياه فضربا الباب، فخرج إليهما فقال: ألا أرسلت إليّ يا أمير المؤمنين؟ فقال: في بيته يؤتى الحكم، فدخلا فقال: في الرحب والسعة، وألقى له وسادة، فقال: هذا أوّل جورك، فتكلما، فقال لأبيّ: بيّنتك، وإن رأيت أن تعفي أمير المؤمنين من اليمين فافعل. فقال أبيّ: نعفيه ونصدّقه. فقال عمر رضي الله عنه : أيقضى عليّ باليمين، ثم لا أحلف؟! فحلف، فلما وجبت له الأرض وهبها لأبيّ.
-
حدثنا علي بن الجعد قال، حدثنا سفيان، عن سيار قال سمعت الشعبي قال: كان بين عمر وأبيّ خصومة فقال أبيّ لعمر:
اجعل بيني وبينك رجلا، فجعل بينهما زيدا، فقال عمر رضي الله
ج ١ ص ٧٥٦عنه: أتيناك لتحكم بيننا، وفي بيته يؤتى الحكم. فلما دخلوا عليه أجلسه معه على صدر فراشه، فقال له عمر رضي الله عنه : هذا أوّل جورك، جرت في حكمك، أجلسني وخصمي، فجلسا فقصّا عليه القصة، فقال زيد: اليمين على أمير المؤمنين ولو شئت أعفيته، قال: فأقسم عمر رضي الله عنه على ذلك، ثم أقسم له لا تدرك باب القضاء حتى لا يكون لي على أحد عندك فضيلة.
-
حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا ابن عون قال، قال محمد:
كان بين عمر وابن معاذ بن عفراء خصومة، فجعلا بينهما أبيّا، فقصّ ابن معاذ على أبيّ: اعف أمير المؤمنين، اعف أمير المؤمنين، فقال عمر رضي الله عنه : لا تعفني إن كانت عليّ، قال: فإنها عليك قال: فحلف، ثم قال: إني وإن استحققتها بيميني اذهب فهي لك (١) .