(ذكر المساجد التي يقال إنه صلى فيها، ويقال إنه لم يصل فيها)
١٨ فقرة، ج ١ ص ٧٥
- ج ١ ص ٧٥
حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح عن سهل، عن ابن أبي أمامة، عن أبيه: أن النبي ﷺ اضطجع في البيت الذي في دار سعد بن خيثمة بقباء (٢) .
-
وعن ابن وقيش: أن النبي ﷺ دخل بيت سعد بن خيثمة الذي بقباء وجلس فيه (٣) .
-
حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن أبي بكر ابن يحيى بن التمر، عن أبيه: أن النبي ﷺ لم يصل في المسجد الذي في دار الأنصار، ولا في مسجد بني زريق (٤) ، ولا في مسجد بني مازن (٥) .
- ج ١ ص ٧٦
قال أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن سعد بن إسحاق:
أن النبي ﷺ لم يصلّ في مسجد بني سالم الأكبر.
-
ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله:
أن النبي ﷺ لم يدخل الغار الذي بأحد.
-
ابن أبي يحيى، عن ربيع بن عبد الرحمن، عن أبيه (أبي سعيد الخدري) (١) : أن النبي ﷺ لم يصل في مسجد بني خدرة.
-
ابن أبي يحيى، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه:
أن النبي ﷺ وضع مسجد مازن بيده، وخطّه وهيأ قبلته، ولم يصلّ فيه.
-
ابن أبي يحيى، عن حرام بن عثمان: أن النبي ﷺ لم يصلّ في مسجد بني حرام الأكبر (٢) .
-
ابن أبي يحيى عن عبد الله بن سنان عن سهل بن سعد:
ج ١ ص ٧٧أن النبي ﷺ جلس في سقيفة بني ساعدة القصوى (١) .
-
ابن أبي يحيى، عن يحيى بن عبد الله بن رفاعة الزرقي، عن معاذ بن رفاعة: أن النبي ﷺ دخل مسجد بني زريق وتوضأ فيه، وعجب من قبلته، ولم يصلّ فيه. وكان أول مسجد قرئ فيه القرآن (٢) .
-
حدثنا أبو غسان، عن عبد المنعم بن عباس، عن أبيه، عن جدّه: أن النبي ﷺ جلس في السقيفة التي في بني ساعدة، وسقاه سهل بن سعد في قدح، وصبّه عليه (٣) .
-
حدثنا عبد الأعلى قال، حدثنا هشام، عن الحسن: أن حيّا من الأنصار يقال لهم بنو سلمة، شكوا إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم من المسجد، فقال لهم: «يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم فإن بكل خطوة درجة؟» .
-
حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا حماد، عن علي ابن زيد، عن سعيد بن المسيّب، وحميد، عن أنس رضي الله عنه :
أن بني سلمة شكوا إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم من المسجد فقال: «يا بني سلمة، أما تحتسبون آثاركم؟» قالوا:
بلى، يا رسول الله.
-
حدثنا أبو داود قال، حدثنا طالب بن حبيب قال، حدثني عبد الرحمن - يعني ابن جابر بن عبد الله -، عن أبيه: أن بني سلمة
ج ١ ص ٧٨قالوا: يا رسول الله نبيع دورنا ونتحول إليك؛ فإن بيننا وبينك واديا. فقال رسول الله ﷺ : «اثبتوا، فإنكم أوتادها، وما من عبد يخطو إلى الصلاة خطوة إلاّ كتب الله له أجرا» .
-
حدثنا فليح بن محمد التمامي قال، حدثنا سعيد بن سعيد ابن أبي سعيد قال، حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة قال:
شكا أصحابنا يعني بني سلمة وبني حرام - إلى رسول الله ﷺ أن السيل يحول بينهم وبين الجمعة - وكانت دورهم مما يلي نخيلهم ومزارعهم - في مسجد القبلتين ومسجد الخربة، فقال لهم النبي ﷺ : «وما عليكم لو تحوّلتم إلى سفح الجبل» - يعني سلعا - فتحوّلوا، فدخلت حرام الشعب، وصارت سواد وعبيد (١) إلى السفح.
-
حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا الحزامي قال، حدثني معن بن عيسى قال: حدثني كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جدّه: أن مزينة وبني كعب أتوا رسول الله ﷺ فسألوه أن يبنوا مسجدا كما بنت القبائل، فقال رسول الله ﷺ : «مسجدي مسجدكم، وأنتم باديتي، وأنا حاضرتكم، وعليكم أن تجيبوني إذا دعوتكم» .
-
حدثنا محمد بن زوين قال، حدثنا العطاف بن خالد، عن كثير بن عبد الله بن عمرو المزني، عن أبيه، عن جدّه قال:
صلى رسول الله ﷺ في المسجد الذي ببطن الرّوحاء
ج ١ ص ٧٩عند عرق الظبية (١) ، ثم قال: «هذا سجاسج، واد من أودية الجنّة» .
-
حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا الحزامي قال، حدثنا عبد الله بن موسى التيمي قال، حدثني أسامة بن زيد، عن معاذ ابن عبد الله (بن حبيب) (٢) ، عن جابر بن أسامة الجهني قال:
لقيت النبي ﷺ في أصحابه بالسوق، فسألت أصحابه: أين تريدون؟ قالوا: نخطّ لقومك مسجدا. فرجعت فإذا قومي قيام، فقلت: ما لكم؟ قالوا: خطّ لنا رسول الله ﷺ مسجدا، وغرز في القبلة خشبة أقامها فيها.