(منازل قيس (بن عيلان)
٣ فقرات، ج ١ ص ٢٦٧
- ج ١ ص ٢٦٧
نزلت أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن غيلان الشّعب الذي يقال له «شعب أشجع» ، وهو ما بين سائلة أشجع، إلى ثنيّة الوداع، إلى جوف شعب سلع، وخرج إليهم النبي ﷺ بأحمال التّمر فنثره لهم (٣) .
-
قال أبو غسان، فأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن زيد بن أسامة الجهني - هكذا قال أبو غسان - عن ابن شهاب، عن عروة ابن الزّبير قال: قدمت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رخيلة، فنزلوا شعبهم، فخرج إليهم رسول الله ﷺ بأحمال التمر فقال: يا معشر أشجع، ما جاء بكم؟ قالوا: يا رسول الله، جئناك لقرب ديارنا منك، وكرهنا حربك، وكرهنا حرب قومنا لقلّتنا فيهم، فأنزل الله عز وجل على نبيّه ﷺ : «أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ» إلى قوله «سبيلا» (٤) الآية. واتخذت أشجع في محلتها مسجدا.
قال أبو غسان: ونزلت بنو جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن (ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس (٥) محلتها التي يقال لها
ج ١ ص ٢٦٨«بنو جشم» ، وهي ما بين الزّقاق الذي يقال له «زقاق سفيان» ، إلى الأساس الذي يقال له «أساس إسماعيل بن الوليد» ، إلى خوخة الأعراب، إلى دار زكوان مولى مروان بن الحكم.
-
ونزل بنو مالك بن حمّاد وبنو زنيم (١) وبنو سكين من فزارة ابن ذبيان بن بغيض بن ريث (٢) بن غطفان، المحلة التي يقال لها «بنو فزارة» ، وهي قبالة خشرم، إلى حمام الصعبة، إلى سوق الحطّابين الذي بالجبّانة، ولم ينزلها أحد من بني عديّ بن فزارة.