(ذكر أسواق المدينة في الجاهلية والإسلام وذكر أحجار الزيت)

٨ فقرات، ج ١ ص ٣٠٤

  1. حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا إسحاق بن جعفر ابن محمد قال، حدثنا عبد الله بن جعفر بن المسور، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار قال: لما أراد رسول الله ﷺ أن يجعل للمدينة سوقا أتى سوق بني قينقاع، ثم جاء سوق المدينة فضربه برجله وقال: «هذا سوقكم، فلا يضيّق، ولا يؤخذ فيه خراج» (٢) .

    ج ١ ص ٣٠٤
  2. حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال، حدثنا عبد الله ابن جعفر، عن محمد بن عبد الله بن حسن قال: تصدق رسول الله ﷺ على المسلمين بأسواقهم (٣) .

  3. حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن أبي عبيد مولى أبي رهم، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله ﷺ مر ببقعة فقال: رب يمين ها هنا لا تصعد إلى الله قال: فرأيت فيه النخاسين بعد.

    ج ١ ص ٣٠٥
  4. حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا أبو ضمرة، عن عبد الرحمن بن الحارث. بن عبيد، عن جده قال: خرجت مع أبي هريرة رضي الله عنه ، حتى إذا كنا عند دار ابن مسعود قال:

    يا أبا الحارث، إن حبّي أبا القاسم ﷺ أخبرني:

    أن ربّ يمين بهذه البقعة لا تصعد إلى الله، قال: قلت له: أنّي ذلك يا أبا هريرة؟ قال: أما أني أشهد ما كذبت. قلت: وأنا أشهد (١) .

  5. حدثنا محمد بن يحيى، عن ابن أبي فديك قال، أخبرني ابن أبي ذئب، عمّن سمع أبا المغيث يحدّث، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أنه كان يقول: لا يذهب الليل والنهار حتى يخسف برجل بصحن هذا السوق، قال ابن أبي فديك: وكنت أسمع من المشايخ أنه قال: والله أعلم: أن ذلك يكون على باب بيت البرّادين.

  6. ويقال: هو بفناء دار ابن مسعود (٢) .

    قال أبو غسان: وكان بالمدينة في الجاهلية سوق بزبالة

    ج ١ ص ٣٠٦من الناحية التي تدعى يثرب، وسوق بالجسر في بني قينقاع، وبالصفاصف بالعصبة (١) سوق، وسوق يقوم في موضع زقاق ابن حبين كانت تقوم في الجاهلية وأول الإسلام، وكان يقال لذلك الموضع «مزاحم» (٢) .

  7. حدثنا أبو غسان قال، حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن سمعان، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها في حديث ساقه قال: كان يقال لسوق المدينة «بقيع الخيل» (٣) .

  8. حدثنا أبو غسان، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال، أخبرني يحيى بن محمد بن الحكم بن ميناء قال: أدركت سوقا بالزّوراء يقال له «سوق الحرص» (٤) كان الناس ينزلون إليها بدرج.