باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٧ فقرات، ج ١ ص ٧٦٣
- ج ١ ص ٧٦٣
٧٦١ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ , ثنا سُفْيَانُ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي لَا تَقُولُ لِلظَّالِمِ أَنْتَ ظَالِمٌ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ»
- ج ١ ص ٧٦٤
٧٦٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أنبأ حُمَيْدٌ , عَنْ أَنَسٍ , وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ , عَنِ الْحَسَنِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» , قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا , فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ»
- ج ١ ص ٧٦٤
٧٦٣ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ , ثَنَا أَبَانُ , عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ اُغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَنَصَرَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَإِنْ تَرَكَ نُصْرَتَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
- ج ١ ص ٧٦٥
٧٦٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ مَنْ يَعْمَلُ الْمَعَاصِي هُمْ أَعَزُّ مِنْهُ وَأَمْنَعُ لَا يُغَيِّرُوا عَلَيْهِ إِلَّا أَصَابَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ بِعَذَابٍ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ , ثنا شَرِيكٌ , فَذَكَرَ نَحْوَهُ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «إِلَّا عَمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ»
- ج ١ ص ٧٦٦
٧٦٥ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ يَعْنِي ابْنَ الْمُحَبَّرِ , ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ شَيْخٍ , حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ذَكَرَ خَسْفًا يَكُونُ بِالْمَشْرِقِ , فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَيُخْسَفُ بِأَرْضٍ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ , إِذَا كَانَ أَكْثَرُ عَمَلِهِمُ الْخَبَثُ»
- ج ١ ص ٧٦٦
٧٦٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ , أنبأ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ , عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ , مِنَ الْأَنْصَارِ هِيَ حَيَّةٌ الْيَوْمَ إِنْ شِئْتَ أَدْخَلْتُكَ عَلَيْهَا , قُلْتُ: لَا , حَدَّثَتْنِي قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ غَضْبَانُ فَاسْتَتَرْتُ بِكُمِّ دِرْعِي , فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ , فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ كَأَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غَضْبَانُ , فَقَالَتْ: نَعَمْ , أَوَمَا سَمِعْتِ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ قَالَتْ: قَالَ: إِنَّ «السُّوءَ إِذَا فَشَا فِي الْأَرْضِ فَلَمْ يُتَنَاهَى عَنْهُ أَرْسَلَ اللَّهُ بَأْسَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ» , قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ , وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ ثُمَّ يَقْبِضُهُمُ اللَّهُ إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرِضْوَانِهِ» , أَوْ قَالَ: «إِلَى رِضْوَانِهِ وَمَغْفِرَتِهِ»
- ج ١ ص ٧٦٧
٧٦٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ , أَنْبَأَ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَمَّنْ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: «لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ , أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارَكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ»