باب في الملحمة وفتح القسطنطينية

فقرتان، ج ١ ص ٧٨٤

  1. ٧٨٩ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ , ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ , ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَدَوِيُّ قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ , قَالَ: فَانْطَلَقَ رَجُلٌ يَسْعَى إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ , مَا لَهُ هِجِّيرٌ إِلَّا ابْنُ مَسْعُودٍ , جَاءَتِ السَّاعَةُ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ " السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ وَلَا يُقَسَّمَ مِيرَاثٌ , تَجْمَعُ الرُّومُ لَكُمْ وَتَجْمَعُونَ لَهُمْ , حَتَّى إِنَّ الرُّبُعَ مِنَ الْحَيِّ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ , ثُمَّ يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ فَيَقْتُلُونَهُمْ , حَتَّى يَدْخُلُونَ جَوْفَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَيَمْلَئُونَ أَيْدِيَهِمْ مِنَ الْغَنَائِمِ , فَيَأْتِيهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ: خَلْفَكُمُ الدَّجَّالُ مِنْ بَعْدِكُمْ فَيُقْبِلُونَ رَاجِعِينَ عَوْدَهُمْ عَلَى بَدْئِهِمْ , حَتَّى إِذَا دَنَوْا بَعَثُوا اثْنَيْ عَشَرَ فَارِسًا طَلِيعَةً , حَتَّى إِذَا نَظَرُوا إِلَى الدَّجَّالِ قَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَدْرِي إِلَى مَاذَا نَرْجِعُ أَوْ مَاذَا نُخْبِرُ , فَيُحْمَلُونَ جَمِيعًا , فَيُقْتَلُونَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْضَلُ شُهَدَاءَ أُهْرِيقَتْ دِمَاهُمْ فِي الْأَرْضِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُمُ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأَلْوَانِ خُيُولِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ فَعَلْتُ»

    ج ١ ص ٧٨٤
  2. ٧٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ , ثنا اللَّيْثُ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ , صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ وَهُوَ بِالْفُسْطَاطِ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ , وَكَانَ مُعَاوِيَةُ أَغْزَى النَّاسَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ: «وَاللَّهِ لَا تَعْجَزُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ , إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ» , قُلْتُ: عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ مِنْهُ: لَنْ يَعْجَزَ اللَّهُ أَنْ يُؤَخِّرَ هَذِهِ الْأُمَّةَ نِصْفَ يَوْمٍ فَقَطْ

    ج ١ ص ٧٨٥