باب ما جاء في الشعر
٥ فقرات، ج ١ ص ٨٤٢
- ج ١ ص ٨٤٢
٨٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْمَكِّيُّ , ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَنْ يْمَتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يْمَتَلِئَ شِعْرًا»
- ج ١ ص ٨٤٣
٨٩٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ الْكِنَانِيِّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَحِلُّ تَعْلِيمُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ وَلَا بَيْعُهُنَّ وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ , وَقَدْ نَزَلَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} [لقمان: ٦] الْآيَةَ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا رَفَعَ رَجُلٌ قَطُّ عَقِيرَتَهُ بِغِنَاءٍ إِلَّا ارْتَدَفَهُ شَيْطَانَانِ يَضْرِبَانِ بِأَرْجُلِهِمَا عَلَى ظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ حَتَّى يَسْكُتَ "
- ج ١ ص ٨٤٣
٨٩٣ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ , ثنا هُذَيْلُ بْنُ مَسْعُودٍ أَبُو مَسْعُودٍ الْبَاهِلِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ بْنِ دُخَانٍ , عَنْ رَجُلٍ , مِنْ هُذَيْلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنَ , عَنْ رَجُلٍ , مِنْ هُذَيْلِ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ «هَذَا الشِّعْرَ جَزِلٌ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ يُعْطَى بِهِ السَّائِلُ وَيُكْظَمُ بِهِ الْغَيْظُ وَبِهِ يَتَبَلَّغُ الْقَوْمُ فِي نَادِيهِمْ»
- ج ١ ص ٨٤٤
٨٩٤ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ , سَمِعَ النَّابِغَةَ الْجَعْدِيَّ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ قُولِي:
[البحر الطويل]
وَإِنَّا لَقَوْمٌ مَا نُعَوِّدُ خَيْلَنَا ... إِذَا مَا الْتَقَيْنَا أَنْ تَحِيدَ وَتَنْفِرَا
وَنُنْكِرُ يَوْمَ الرَّوْعِ أَلْوَانَ خَيْلِنَا ... مِنَ الطَّعْنِ حَتَّى نَحْسَبَ الْجَوْنَ أَشْقَرَا
وَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ لَنَا أَنْ نَرُدَّهَا ... صِحَاحًا وَلَا مُسْتَنْكَرًا أَنْ تَعَقَّرَا
بَلَغَنَا السَّمَاءَ مَجْدَنَا وَجُدُودَنَا ... وَإِنَّا لَنَبْغِي فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِلَى أَيْنَ؟» قَالَ: قُلْتُ: إِلَى الْجَنَّةِ , قَالَ: «نَعَمْ , إِنْ شَاءَ اللَّهُ» , قَالَ: فَلَمَّا أَنْشَدْتُهُ:
وَلَا خَيْرَ فِي حِلْمٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ ... بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا
وَلَا خَيْرَ فِي جَهْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ ... أَرِيبٌ إِذَا مَا أَوْرَدَ الْأَمْرَ أَصْدَرَا
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَفْضُضُ اللَّهُ فَاكَ» , قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا , وَكَانَ إِذَا سَقَطَتْ لَهُ سِنٌّ نَبَتَتْ "
- ج ١ ص ٨٤٥
٨٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ , ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " رَحِمَ اللَّهُ لَبِيدًا قَالَ:
[البحر الكامل]
ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ ... وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ
قَالَ: فَكَانَ أَبِي يَقُولُ: رَحِمَ اللَّهُ عَائِشَةَ , فَكَيْفَ لَوْ رَأَتْ زَمَانَنَا هَذَا "