باب فضل عثمان رضي الله عنه
٧ فقرات، ج ١ ص ٨٩٦
- ج ١ ص ٨٩٦
٩٧٢ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ: ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو خَالِدٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ وَضَعَ ثَوْبًا بَيْنَ فَخِذَيْهِ , فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ , ثُمَّ عُمَرُ بِمِثْلِ هَذِهِ الْقِصَّةِ , ثُمَّ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ , ثُمَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ , وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ , ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لَهُ , فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ فَتَجَلَّلَهُ , فَتَحَدَّثُوا , ثُمَّ خَرَجُوا , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيُّ وَسَائِرُ أَصْحَابِكَ , فَلَمَّا جَاءَ عُثْمَانُ تَجَلَّلْتَ ثَوْبَكَ , فَقَالَ: «أَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ»
- ج ١ ص ٨٩٧
٩٧٣ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ , ثنا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ عُثْمَانَ , اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنَ لَهُ , فَدَخَلَ وَإِزَارُهُ مَحْلُولَةٌ , فَقَالَ: " ادْنُ مِنِّي يَا عُثْمَانُ , فَدَنَا مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: «ادْنُ مِنِّي يَا عُثْمَانُ» فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى أَصَابَتْ رُكْبَتُهُ رُكْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَزَرَّرَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: " يَا عُثْمَانُ إِنَّكَ تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوْدَاجُكَ تَشْخَبُ دَمًا , فَأَقُولُ: مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا فَتُسَمِّي وَتَشْتَكِي بَيْنَ آمِرٍ , وَمَاكِرٍ , وَخَاذِلٍ , فَبَيْنَمَا أَنْتَ كَذَلِكَ إِذْ تَسْمَعُ هَاتِفًا يَهْتِفُ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَدْ حُكِّمَ فِي أَعْدَائِهِ أَوْ وُلِّيَ , فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ ذَلِكَ؟ " , فَقَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ , ثَلَاثًا "
- ج ١ ص ٨٩٨
٩٧٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ , ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ , عَنْ نَافِعٍ قَالَ: لَبِسَ ابْنُ عُمَرَ الدِّرْعَ يَوْمَ دَارِ عُثْمَانَ مَرَّتَيْنِ , فَدَخَلَ عَلَيْهِ , فَقَالَ: " صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنْتُ أَعْرِفُ لَهُ حَقَّ النُّبُوَّةِ وَحَقَّ الْوَلَايَةِ , ثُمَّ صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَكُنْتُ أَعْرِفُ لَهُ حَقَّ الْوَلَايَةِ ثُمَّ صَحِبْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَكُنْتُ أَعْرِفُ لَهُ حَقَّ الْوَالِدِ وَحَقَّ الْوَلَايَةِ , فَأَنَا أَعْرِفُ لَكَ مِثْلَ ذَلِكَ , فَقَالَ: جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا آلَ عُمَرَ اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يَأْتِيكَ أَمْرِي "
- ج ١ ص ٨٩٨
٩٧٥ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى الْبَزَّازُ , ثنا هِقْلٌ , حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ , أَنَّ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ , دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ: " قَدْ نَزَلَ بِكَ مَا تَرَى وَأَنَا مُخَيِّرُكَ بَيْنَ خِصَالٍ ثَلَاثٍ إِنْ شِئْتَ خَرَقْنَا لَكَ بَابًا مِنَ الدَّارِ سِوَى الْبَابِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ فَتَقْعُدَ عَلَى رَوَاحِلِكَ فَتَلْحَقَ بِمَكَّةَ , فَإِنَّهُمْ لَنْ يَسْتَحِلُّوكَ وَأَنْتَ بِهَا , أَوْ تَلْحَقَ بِالشَّامِ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَفِيهِمْ مُعَاوِيَةُ , أَوْ تَخْرُجَ مَعَكَ عَدَدًا وَقُوَّةً , وَأَنْتَ عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ , فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَمَّا قَوْلُكَ أَنْ تَخْرِقَ لِي بَابًا مِنَ الدَّارِ سِوَى الْبَابِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ فَأَقْعَدَ عَلَى رَوَاحِلِي فَأَلْحَقَ بِمَكَّةَ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَسْتَحِلُّونِي وَأَنَا بِهَا , فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَلْحَقُ رَجُلٌ بِمَكَّةَ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالَمِ» , فَلَنْ أَكُونَ إِيَّاهُ , وَأَمَّا قَوْلُكَ أَنْ أَلْحَقَ بِالشَّامِ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَفِيهِمْ مُعَاوِيَةُ فَلَنْ أُفَارِقَ دَارَ هِجْرَتِي وَمُجَاوَرَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا , وَأَمَّا قَوْلُكَ أَنْ أَخْرُجَ بِمَنْ مَعِي فَإِنَّ مَعِيَ عَدَدًا وَقُوَّةً , وَأَنَا عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ فَلَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ خَلَفَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْلَأُ مِحْجَمَةً مِنْ دَمِ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ "
-
⦗٨٩٩⦘
٩٧٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو يُوسُفَ الطَّلْحِيُّ , ثنا الْوَلِيدُ , ثنا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ , أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ , قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: يُلْحَدُ بِمَكَّةَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالِمِ
ج ١ ص ٨٩٩٩٧٧ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ , ثنا أَبُو مَعْشَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ , يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " كُنْتُ مَحْصُورًا فِي الدَّارِ مَعَ عُثْمَانَ فَرَمَوْا رَجُلًا مِنَّا فَقَتَلُوهُ , فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ طَابَ الضِّرَابُ , قَتَلُوا مِنَّا رَجُلًا , فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَمَا رَمَيْتَ سَيْفَكَ فَإِنَّمَا يُرَادُ نَفْسِي وَسَأَقِي الْمُؤْمِنِينَ بِنَفْسِي , قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَرَمَيْتُ سَيْفِي فَمَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةَ "
- ج ١ ص ٩٠٠
٩٧٨ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ , ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ , حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِتْنَةً فَحَذَّرَ مِنْهَا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَهَا مِنَّا؟ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالْأَمِينِ وَأَصْحَابِهِ» , يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ "
- ج ١ ص ٩٠١
٩٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْخُزَاعِيُّ , ثنا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ حَبِيبٍ , وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَصْقَلَةَ قَالَا: بَعَثَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: " ارْفَعْ رَأْسَكَ تَرَى هَذِهِ الْكُوَّةَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَفَ مِنْهَا اللَّيْلَةَ فَقَالَ: «يَا عُثْمَانُ أَحَصَرُوكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ , فَأَدْلَى لِي دَلْوًا فَشَرِبْتُ مِنْهُ , فَإِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَهُ عَلَى كَبِدِي , ثُمَّ قَالَ لِي: «إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللَّهَ فَنَصَرَكَ عَلَيْهِمْ , وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ عِنْدَنَا» , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقُلْتُ لَهُ: مَا الَّذِي اخْتَرْتَ؟ قَالَ: الْفِطْرُ عِنْدَهُ , فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى مَنْزِلِهِ , فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ , قَالَ لِابْنِهِ: اخْرُجْ فَانْظُرْ مَا صَنَعَ عُثْمَانُ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ حَيًّا , فَانْصَرَفَ إِلَيْهِ فَقَالَ: قَدْ قُتِلَ الرَّجُلُ رَحِمَهُ اللَّهُ "