باب الأوقات التي يكره فيها الصلاة
٤ فقرات، ج ١ ص ٣٢٩
- ج ١ ص ٣٢٩
٢١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: «لَمْ يَنْهَ عَنِ الصَّلَاةِ، فِي سَاعَةٍ إِلَّا بَعْدَ الصُّبْحِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ أَوْ عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ»
- ج ١ ص ٣٣٠
٢١٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَوْ أَخِي أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ وَلَا وَسَطَ النَّهَارِ فَإِنَّهَا تُسْجَرُ جَهَنَّمُ عِنْدَ ذَلِكَ»
- ج ١ ص ٣٣٠
٢١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاذٍ التَّمِيمِيِّ الْمَكِّيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَلَاتَانِ لَا صَلَاةَ بَعْدَهُمَا الْعَصْرُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَالصُّبْحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَرَأَيْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ الْمُنْكَدِرِ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْفَضْلِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَطُوفُونَ بَعْدَ الْعَصْرِ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ يَجْلِسُونَ ثُمَّ يَرْكَعُونَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
ج ١ ص ٣٣١٢١٨ - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي فُلَانٌ أَحْسِبُهُ قَالَ: ابْنُ سَابِطٍ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ فَقَالَ: " مَا أَنْتَ؟ قَالَ: «نَبِيٌّ» قَالَ: إِلَى مَنْ أُرْسِلْتَ؟ قَالَ: «إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ» , قَالَ: فَأَيُّ وَقْتٍ تَكْرَهُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: " حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ قَالَ: قَدْرَ رُمْحٍ "
- ج ١ ص ٣٣١
٢١٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: حُدِّثْتُ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعَ؟ قَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ , إِنَّ الصَّلَاةَ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ , ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَنْتَصِفَ النَّهَارُ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ , ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ» , قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَهُوَ فِي فَضْلِ الْوُضُوءِ بِتَمَامِهِ