باب اتباع سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء المهديين

٣ فقرات، ج ١ ص ١٩٧

  1. ٥٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ رَجُلٍ، سَمَّاهُ أَحْسِبُهُ قَالَ: سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ عَنْ رَجُلٍ، مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ وَقَعُوا إِلَى الشَّامِ قَالَ: " وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً مَضَتْ مِنْهَا الْجُلُودُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ أَوْ قَالَ: الصُّدُورُ، فَقُلْنَا أَوْ قَالَ قَائِلُنَا: كَأَنَّ هَذِهِ مِنْكَ وَدَاعٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا قَالَ: «أَنْ تَتَّقُوا اللَّهَ وَتَتَّبِعُوا سُنَّتِي وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِي الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَاسْمَعُوا لَهُمْ وَأَطِيعُوا وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»

    ج ١ ص ١٩٧
  2. ٥٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا أَبُو الْأَشْهَبِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ حَدَّثَهُ قَالَ: " خَطَبَنَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً مَضَتْ مِنْهَا الْجُلُودُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ قَالَ: فَقُلْنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَأَنَّ هَذَا مِنْكَ وَدَاعٌ فَلَوْ عَهِدْتَ إِلَيْنَا قَالَ: «اتَّقُوا اللَّهَ وَالزَّمُوا سُنَّتِي وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِي الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ فَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ , وَإِنِ اسْتَعْمَلُوا عَلَيْكُمْ حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»

    ج ١ ص ١٩٨
  3. ٥٧ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا أَبُو حَيْوَةَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ، قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ، مِنَ الْعِلْمِ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَالَ: مِنْ أَيِّ أَهْلِ الشَّامِ؟ قُلْتُ: مِنْ حِمْصٍ قَالَ: مِنْ حِمْصٍ " جِئْتَ تَطْلُبُ الْعِلْمَ مِنْ هَاهُنَا؟ قُلْتُ: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَطْلُبَ الْعِلْمَ مِنْ مِثْلِكَ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «فَإِنِّي أُخْبِرُكَ أَنَّ الْعُصَابَةَ الْأُولَى سَارُوا تِلْوَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلُوا الشَّامَ ثُمَّ جُنْدُكَ خَاصَّةً فَانْظُرْ مَا كَانُوا عَلَيْهِ فَانْتَهِ إِلَيْهِ»

    ج ١ ص ١٩٨