صفوان عن حجر بن مالك
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٩٨
- ج ٢ ص ٩٨
٩٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ حُجْرِ بْنِ مَالِكٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: أَقْبَلَ أَعْرَابِيُّ مِنْ بَهْزٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ حَلْقَةٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ: أَلَا تُعَلِّمَنِي شَيْئًا تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ , وَيَنْفَعُنِي وَلَا يَضُرُّكَ؟ فَقَالَ النَّاسُ: مَهْ مَهْ , اجْلِسْ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعُوهُ وَإِنَّمَا سَأَلَ الرَّجُلُ لِيَعْلَمَ» , فَأَفْرَجُوا لَهُ حَتَّى جَلَسَ , فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ؟ فَقَالَ: " أَخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنِّي الْمِيثَاقَ كَمَا أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ , وَتَلَا {وَمِنْكَ وَمَنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} [الأحزاب: ٧] , وَبَشَّرَ بِي الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ , وَرَأَتْ أُمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِهَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنَ رِجْلَيْهَا سِرَاجٌ أَضَاءَتْ لَهَا مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ " , فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ هَا , وَأَدْنَا رَأْسَهُ مِنْهُ , وَكَانَ فِي سَمْعِهِ شَيْءٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَوَرَاءَ ذَلِكَ وَوَرَاءَ ذَلِكَ» , مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
ج ٢ ص ٩٩٩٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ حُجْرِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْكِنْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَأَى ضَبًّا وَهُوَ يَسِيرُ فَوَضَعَهُ عَلَى وَاسِطَةِ الرَّحْلِ فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا وَأَشْبَاهَ هَذَا كَانُوا أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ، فَعَصَوْا اللَّهَ؛ فَأَبْدَلَ اللَّهُ جِنْسَهُمْ، فَجَعَلَهُمْ خَشَاشًا مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ»