صفوان عن يزيد بن أيهم
فقرة واحدة، ج ٢ ص ١٢١
- ج ٢ ص ١٢١
١٠٣٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَيْهَمَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: حَجَجْتُ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِأُسَلِّمَ عَلَيْهَا , فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: أَنَا النُّعْمَانُ فَقَالَتِ: ابْنُ عَمْرَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا لِعُثْمَانَ: «كَسَاكَ اللَّهُ ثَوْبًا فَأَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ , فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَقَالَ النُّعْمَانُ: فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , أَلَا ذَكَرْتِ هَذَا حِينَ جَعَلُوا يَخْتَلِفُونَ إِلَيْكِ؟ فَقَالَتْ: أُنْسِيتُهُ حَتَّى بَلَغَ اللَّهُ فِيهِ أَمْرَهُ
ج ٢ ص ١٢٢١٠٣١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مَعْشَرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ فِي الدُّنْيَا مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ إِلَّا سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»