زيد بن واقد عن مكحول

٦ فقرات، ج ٢ ص ٢٠١

  1. ١١٨٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارِ الْغَطَفَانِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: «ابْنَ آدَمَ تُعْجِزُنِي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ»

    ج ٢ ص ٢٠١
  2. ١١٨٧ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً , فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ , فَالْتَبَسَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ , فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «هَلْ تَقْرَءُونَ إِذَا جَهَرْتُ؟» ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّا لَنَصْنَعُ ذَلِكَ , قَالَ: «فَلَا تَقْرَءُوا بِشَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ»

    ج ٢ ص ٢٠٢
  3. ١١٨٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ، قَالَا: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قِيلَ لِثَوْبَانَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ تَرَى الصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ؟ فَقَالَ: «لَا بَأْسَ تَتَوَضَّأُ ثُمَّ تَغْتَسِلُ» , قِيلَ لَهُ: أَشَيْئًا قُلْتَهُ أَمْ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: لَا , بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

    ج ٢ ص ٢٠٢
  4. ١١٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، عَنْ صَدَقَةَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، دَعَا بِطَعَامٍ قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَتَعَشَّى , ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى , وَلَمْ يَتَوَضَّأْ , فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ , فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِينَا عَامَ أَوَّلٍ فِي هَذَا الْمَكَانِ , فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي , ثُمَّ فَاضَتْ عَيْنَاهُ , ثُمَّ عَادَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ , ثُمَّ عَادَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ , ثُمَّ قَالَ: «دَعَا بِطَعَامٍ فَتَعَشَّى مِنْهُ فِي مَكَانِي هَذَا , ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» , فَصَنَعْتُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

    ج ٢ ص ٢٠٣
  5. ١١٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمُّويَهِ الْجَوْهَرِيُّ الْأَهْوَازِيُّ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ النَّاقِدُ , ثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ أَدَانِي خُرَاسَانَ بَكَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَقَدْ فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْكَ مِثْلَ هَذَا الْفَتْحِ؟ فَقَالَ: " وَمَا لِي لَا أَبْكِي؟ , وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بَحْرًا مِنَ النَّارِ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا أَقْبَلَتْ رَايَاتُ وَلَدِ الْعَبَّاسِ مِنْ عَقَارِ خُرَاسَانَ جَاؤُوا بِنَعْي الْإِسْلَامِ , مَنْ سَارَ تَحْتَ لِوَائِهِ لَمْ تَنَلْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

    ج ٢ ص ٢٠٣
  6. ١١٩١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ مَرْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، وَبُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِي، أَخُو أُمِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَوَّلُ نُسُكِنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ الصَّلَاةُ ثُمَّ النَّحْرُ بَعْدَ الصَّلَاةِ» , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ذَبَحْتُ أُضْحِيَّتِي قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ , أَحْبَبْتُ أَنْ تَكُونَ عِنْدِي رُحَبَةٌ لِجِيرَانِي , وَعِنْدِي عَنَاقٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَحْمِ شَاتَيْنِ , أَفَأَذْبَحُهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ , وَلَا تَفِي لِأَحَدٍ بَعْدَكَ»

    ج ٢ ص ٢٠٤