ما انتهى إلينا من مسند ثعلبة بن مسلم الخثعمي

٣ فقرات، ج ٢ ص ٣٧٤

  1. ١٥٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي كَعْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ جِبْرِيلَ، أَبْطَأَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ: «وَكَيْفَ لَا يُبْطِيءُ عَلَيَّ وَأَنْتُمْ حَوْلِي , لَا تَسْتَنُّونَ , وَلَا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ , وَلَا تَقُصُّونَ شَوَارِبَكُمْ , وَلَا تُنَقُّونَ رَوَاجِبَكُمْ؟»

    ج ٢ ص ٣٧٤
  2. ١٥٢٦ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرٍو السَّلَفِيُّ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخَبَائِرِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُعَافَى، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا , فَإِنْ عَادَ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا , وَمَا يَدْرِي لَعَلَّ مَنِيَّتَهُ فِي ذَلِكَ , فَإِنْ عَادَ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا , فَهَذِهِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ لَيْلَةٍ , فَإِنْ عَادَ كَانَ فِي رَدْعَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» , قِيلَ: وَمَا رَدْعَةُ الْخَبَالِ قَالَ: «عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ وَصَدِيدُهُمْ»

    ج ٢ ص ٣٧٤
  3. ١٥٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، ثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُبَايِعُونِي؟» قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَامَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: «عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا , وَلَا تَسْرِقُوا , وَلَا تَزْنُوا , وَلَا تَقْتُلُوا , فَمَنْ فَعَلَ وَاحِدًا مِنْهُنَّ فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَتُهُ , وَمَنْ لَمْ يُقَمْ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ , إِنْ شَاءَ رَحِمَهُ , وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ»

    ج ٢ ص ٣٧٥