عبادة عن الأسود بن ثعلبة
فقرتان، ج ٣ ص ٢٧٧
- ج ٣ ص ٢٧٧
٢٢٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ ⦗٢٧٨⦘ الصَّامِتِ، قَالَ: كُنْتُ أُعَلِّمُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ، فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا، فَقُلْتُ: ارْمِ عَنْهَا وَلَيْسَ بِمَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَفْتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أُعَلِّمُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ، فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا، فَقُلْتُ: ارْمِ عَنْهَا وَلَيْسَتْ بِمَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ: «إِنَّ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللَّهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا»
- ج ٣ ص ٢٧٨
٢٢٥٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْجُنْدُ يَسَابُورِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، ثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَالَ: مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَتَذَاكَرُوا الشَّهَادَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ فِيكُمْ؟» فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي: أَسْنِدِينِي إِلَيْكِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهَادَةٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ فِي نِفَاسِهَا شَهَادَةٌ»