عطاء عن أبي هريرة
٦٦ فقرة، ج ٣ ص ٣٠٣
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٣ ص ٣١٣
٢٣٧٢ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ» ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ فَقَالَ: «التَّقْوَى هَاهُنَا»
- ج ٣ ص ٣١٣
٢٣٧٣ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا»
- ج ٣ ص ٣١٣
٢٣٧٤ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَاللَّهِ لَقَابَ سَوْطِ أَحَدِكُمْ أَوْ قَوْسِهِ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ»
- ج ٣ ص ٣١٣
٢٣٧٥ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرَأَيْتُمْ الزَّانِي وَالسَّارِقَ وَشَارِبَ الْخَمْرِ مَا تَرَوْنَ فِيهِمْ؟» قَالُوا ⦗٣١٤⦘: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «هُنَّ فَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ، أَوَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَوْلُ الزُّورِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ»
- ج ٣ ص ٣١٤
٢٣٧٦ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ فَضِقْتُ بِهَا ذَرْعًا، وَعَلِمْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ، فَأَوْعَدَنِي أَنْ أُبَلِّغَهَا أَوْ يُعَذِّبَنِي»
- ج ٣ ص ٣١٤
٢٣٧٧ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا النَّمِيمَةُ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «نَقْلُ حَدِيثِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ لِيُفْسِدَ بَيْنَهُمْ»
- ج ٣ ص ٣١٤
٢٣٧٨ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ نَفْسُ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ»
- ج ٣ ص ٣١٤
٢٣٧٩ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّمَا هُمَا النَّجْدَانِ، نَجْدُ الْخَيْرِ وَنَجْدُ الشَّرِّ، فَلَا يَكُنْ نَجْدُ الشَّرِّ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ»
- ج ٣ ص ٣١٥
٢٣٨٠ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَجَارَكُمْ ثَلَاثًا أَنْ تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلَالَةٍ كُلُّكُمْ، وَأَنْ يُكْثِرَ فِيكُمُ الْبَاطِلَ، وَأَنْ أَدْعُو بِدَعْوَةٍ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا، وَثَلَاثٌ أُنْذِرُكُمْ بِهِنَّ الدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَالدَّابَّةُ»
- ج ٣ ص ٣١٥
٢٣٨١ - وَعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ»
- ج ٣ ص ٣١٥
٢٣٨٢ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لَكُمْ أَفْضَلَ الْكَلَامِ لَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ وَهِيَ مِنَ الْقُرْآنِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»
- ج ٣ ص ٣١٥
٢٣٨٣ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ⦗٣١٦⦘: «إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ»
- ج ٣ ص ٣١٦
٢٣٨٤ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فِي اللَّهِ وَفِي الْإِسْلَامِ فَيُفْسِدُ بَيْنَهُمَا إِلَّا مِنْ ذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا»
- ج ٣ ص ٣١٦
٢٣٨٥ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «رَأْسُ الْكُفْرِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ»
- ج ٣ ص ٣١٦
٢٣٨٦ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ تُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، لَا يَضُرُّهَا خِلَافُ مَنْ خَالَفَهَا حَتَّى يَجِيءَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ»
- ج ٣ ص ٣١٦
٢٣٨٧ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ⦗٣١٧⦘: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ، فَإِمَّا أَنْ يَأْكُلَ وَ [إِمَّا] أَنْ [يُصَلِّيَ] ، وَإِذَا وَلَجَ الرَّسُولُ قَبْلَهُ فَهُوَ إِذْنُهُ، وَإِنْ دَخَلَ هُوَ قَبْلَهُ فَلْيَسْتَأْذِنَ»
- ج ٣ ص ٣١٧
٢٣٨٨ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْجَنَّةُ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، وَالنَّارُ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ»
- ج ٣ ص ٣١٧
٢٣٨٩ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ آخَرَ أَرْضًا فَأَصَابَ فِيهَا جَرَّةً مِنْ ذَهَبٍ مَخْتُومَةً، فَقَالَ لِلَّذِي بَاعَ الْأَرْضَ: خُذْ جَرَّتَكَ هَذِهِ، فَإِنِّي إِنَّمَا ابْتَعْتُ مِنْكَ الْأَرْضَ، وَلَمْ أَبْتَعِ الذَّهَبَ، فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ: أَتَرُدُّ عَلَيَّ مَالًا قَدْ نَزَعَهُ اللَّهُ مِنِّي، فَاخْتَصَمَا إِلَى قَاضٍ، فَقَالَ: أَلَكُمَا أَوْلَادٌ؟ قَالَا: نَعَمْ، فَقَالَ هَذَا: لِي غُلَامٌ، وَقَالَ الْآخَرُ: لِي جَارِيَةٌ، قَالَ: فَأَنْكِحَا أَحَدَهُمَا الْآخَرَ وَأَعْطِيَاهُمَا الْمَالَ، فَلْيُنْفِقَا مِنْهُ وَلْيَتَصَدَّقَا "
- ج ٣ ص ٣١٧
٢٣٩٠ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ⦗٣١٨⦘: «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا فَوَضَعَهُ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ، كَتَبَ فِيهِ أَنَّ رَحْمَتِيَ غَلَبَتْ غَضَبِي»
- ج ٣ ص ٣١٨
٢٣٩١ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنِّي لَأَجِدُ الثَّمَرَةَ سَاقِطَةً فَأَرْفَعُهَا لَا آكُلُهَا، أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ فَأُلْقِيهَا»
- ج ٣ ص ٣١٨
٢٣٩٢ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْمَمْلُوكَ إِذَا تُوُفِّيَ وَهُوَ يُحْسِنُ عُبَادَةَ رَبِّهِ وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ يَعْفِيهِ اللَّهُ»
- ج ٣ ص ٣١٨
٢٣٩٣ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلًا يَسْرِقُ، فَقَالَ لَهُ: أَسَرَقْتُ؟ فَقَالَ: لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَقَالَ عِيسَى: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ الْبَصَرَ»
- ج ٣ ص ٣١٨
٢٣٩٤ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ⦗٣١٩⦘: «مَا أُوتِيكُمْ شَيْئًا وَلَا أَمْنَعُكُمُوهُ إِنْ أَنَا إِلَّا خَازِنٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ»
- ج ٣ ص ٣١٩
٢٣٩٥ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَتَصْدِيقًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»
- ج ٣ ص ٣١٩
٢٣٩٦ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْتَقِلُ فِي جِسْمٍ، فَإِذَا عَصَمَهُ اللَّهُ مِنْ بَابٍ تَحَوَّلَ لَهُ مِنْ بَابٍ أُخْرَى حَتَّى يُهْلِكَهُ»
- ج ٣ ص ٣١٩
٢٣٩٧ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا وَسُكَّانِهَا الْمَسَاكِينَ»