ما انتهى إلينا من مسند يزيد بن سعيد بن ذي عصوان العنسي
٣ فقرات، ج ٣ ص ٤٠٢
- ج ٣ ص ٤٠٢
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَنْسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ مَبْعَثًا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ وَهُوَ يُظْهِرُ التَّكْبِيرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «أَمَّا سَعْدٌ فَقَدْ رَأَى عَجَبًا» ⦗٤٠٣⦘ وَأَقْبَلَ سَعْدٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَا مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ هُمْ وَأَنْعَامُهُمْ سَوَاءٌ، إِنَّمَا هَمُّهُمْ مَا لَبِسُوا عَلَى ظُهُورِهِمْ وَأَكَلُوا فِي بُطُونِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا سَعْدُ أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهِلُوا ثُمَّ جَهِلُوا كَجَهْلِهِمْ» فَانْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ: يَا أَهَلَاهُ هَلُمُّوا إِلَى بَيْعَةٍ فِي طَلَبِ نَعِيمٍ لَا يَزُولُ، نُجْهِدُ أَنْفُسَنَا فِي ذِكْرِ اللَّهِ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: فَبَايَعُوهُ فَأَدْرَكْتُ عَجُوزًا مِمَّنْ شَهِدَ تِلْكَ الْبَيْعَةَ، فَكُنَّا نَأْتِيَهَا فَلَا تَكَادُ تَلْتَفِتُ إِلَيْنَا اشْتِغَالًا مِنْهَا بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
- ج ٣ ص ٤٠٣
٢٥٥٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ذِي، عَصْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، [عَنْ أَبِي مُوسَى] ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ مَلَكًا مَعَهُ ⦗٤٠٤⦘ كَافِرٌ فَيَقُولُ الْمَلَكُ لِلْمُؤْمِنِ: يَا مُؤْمِنُ هَاكَ هَذَا الْكَافِرُ فَهُوَ فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ "
- ج ٣ ص ٤٠٤
٢٥٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ذِي عَصْوَانَ، عَنْ أَبِي عَطَاءٍ يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ سَعِيدٍ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مُدَّةُ أُمَّتِكَ مِنَ الرَّخَاءِ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُهُ، فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ؟» فَرَدَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي، مُدَّةُ أُمَّتِي مِنَ الرَّخَاءِ مِائَةُ سَنَةٍ» قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ أَوْ عَلَامَةٍ أَوْ آيَةٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، الْخَسْفُ وَالْإِرْجَافُ وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ الْمُجْلَبَةَ عَلَى النَّاسِ»