ومن فضائل شعيب بن أبي حمزة، واسم أبي حمزة دينار حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن دينار أبي حمزة حدثنا أبو زرعة الدمشقي، قال: سمعت علي بن عياش، يقول: كان شعيب بن أبي حمزة عندنا من كبار] خيار [الناس، وكنت أنا وعثمان بن سعيد

٤ فقرات، ج ٤ ص ١٣٤

  1. ٢٩٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ دِينَارٍ أَبِي حَمْزَةَ

    ٢٩٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَيَّاشٍ، يَقُولُ: كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عِنْدَنَا مِنْ كِبَارِ [خِيَارِ] النَّاسِ، وَكُنْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ مِنْ أَلْزَمِ النَّاسِ لَهُ، وَكَانَ ضَنِينًا بِالْحَدِيثِ، كَانَ يَعِدُنَا الْمَجْلِسَ فَنُقِيمَ نَقْتَضِيهُ إِيَّاهُ، فَإِذَا فَعَلَ فَإِنَّمَا كِتَابُهُ بِيَدِهِ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ، وَكَانَ مِنْ صِنْفٍ آخِرَ فِي الْعِبَادَةِ، وَاعْتِزَالِ النَّاسِ، إِنَّمَا كَانَ يُصَلِّي ثُمَّ يَخْرُجُ وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى نَفَقَاتِهِ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ مَعَهُمْ بِالرُّصَافَةِ

    ٢٩٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ شُعَيْبَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ، فَرَأَيْتُ كُتُبًا مَضْبُوطَةً مُقَيَّدَةً، وَرَفَعَ مِنْ ذِكْرِهِ، قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ؟ قَالَ: فَوْقَهُ، قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ؟ قَالَ: فَوْقَهُ، قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ؟ قَالَ: مِثْلُهُ

    ⦗١٣٥⦘

    ٢٩٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ دُحَيْمٍ: شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ثِقَةٌ [ثَبْتٌ] يُشْبِهُ حَدِيثُهُ حَدِيثَ عُقَيْلٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ فَوْقَهُ

    ٢٩٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ، يَقُولُ لِبَقِيَّةَ: يَا أَبَا يَحْمَدُ قَدْ مَجَلَتْ يَدَيَّ مِنَ الْعَمَلِ، قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ: وَمَا كَانَ يَعْمَلُ؟ قَالَ: كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ يُعَالِجُهَا بِيَدِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: اعْرِضُوا عَلِيَّ كُتُبِي، فَعُرِضَ عَلَيْهِ كِتَابُ نَافِعٍ وَأَبِي الزِّنَادِ

    ج ٤ ص ١٣٥٢٩٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَسِرًا فِي الْحَدِيثِ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَقَالَ: «هَذِهِ كُتُبِي قَدْ صَحَّحْتُهَا، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذُهَا فَلْيَأْخُذْهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعُهَا مِنَ ابْنِي فَإِنَّهُ قَدْ سَمِعَهَا مِنِّي»

    ج ٤ ص ١٣٤
  2. ٢٩٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ: قُلْتُ لِشُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ: مَا لِبِشْرٍ لَا يَحْضُرُ مَعَنَا؟ قَالَ: شَغَلَهُ الطِّبُّ "

    ج ٤ ص ١٣٥
  3. ٢٩٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ بِشْرَ بْنَ شُعَيْبٍ عَنْ شَيْءٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِيهِ؟ فَقَالَ: «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ أَبِي مِنِّي»

    ج ٤ ص ١٣٥
  4. ٢٩٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: كَانَ شُعَيْبٌ ⦗١٣٦⦘ مَوْلًى لِآلِ زِيَادٍ، وَكَانَ فِي مَنْزِلَهُمْ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَهُوَ فِيمَا حُدِّثْتُ شُعَيْبُ بْنُ دِينَارٍ

    ٢٩٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، كَيْفَ سَمَاعُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ؟ قُلْتُ: أَلَيْسَ عَرَضَ؟ قَالَ: لَا، حَدِيثُهُ يُشْبِهُ حَدِيثَ الْإِمْلَاءِ، قُلْتُ: كَيْفَ هُوَ؟ قَالَ: صَالِحٌ، ثُمَّ قَالَ: الشَّأْنُ فِيمَنْ سَمِعَ [مِنَ] شُعَيْبٍ، كَانَ شُعَيْبٌ رَجُلًا ضَيِّقًا فِي الْحَدِيثِ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ سَمَاعُ أَبِي الْيَمَانِ مِنْهُ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قُلْتُ: سَمَاعُ ابْنِهِ بِشْرٍ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي قُلْتُ: سَمَاعُ بَقِيَّةَ؟ قَالَ: شَيْءٌ يَسِيرٌ [وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو قَتَادَةَ] وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ شَيْئًا يَسِيرًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَمَّا حَضَرَتْ شُعَيْبًا الْوَفَاةُ جَمَعَ جَمَاعَةً فِيهِمْ بَقِيَّةُ وَبِشْرٌ ابْنُهُ، فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبِي فَارْوُوهَا عَنِّي